هذا اليوم للعناق

هذا اليوم للعناق

 

Telegram

اليوم هذا للعناق، 

هكذا ارتأى أحد الشباب عام 1986 مع بداية ما يسمى بالعصر المعدني وبداية ظهور غول الفردانية والتوحّد المقيت..

 

العناق شفاء للكثير من الأمراض، فقد تنتهي عداوة سنوات بعناق واحد.. إنه مصافحة القلوب والذكريات القديمة وقصائد المتلعثمين الذين يخافون من البلاغات. 

 

يقول كريج روبنسون: "المسكين.. يصافح الناس وجورب في كفّه.. يلبس القفازات دوماً، لم أره يعانق أحداً في حياته، لهذا ظلت جثته أسبوعاً في شقته المظلمة قبل أن يعرف أحد".

 

في رواية قديمة نسيتها والله، اقتطفت مقطعاً لأب بينه وبين ابنه قطيعة يقول: "كلما رأيته أشعر كم حرمني من عناقه والشفاء من أمراضي.. وحش العاطفة سيأكلني ما لم أعانقه". 

 

وقد تفي المصافحة عن العناق كما يقول ابراهيم ناجي:

أهاب بنا فلبّينا منادٍ ضمّ روحينا

كأنا إذ تصافحنا.. تعانقنا بكفينا

 

روبرت موندافي يقول: "كل شيء هو عناق، النسمة مساءً، طعم النبيذ مع الخبز، الكتاب بين يديك، الأغنية التي تمرّ بك دون موعد.. كل شيء هو عناق وعليك أن تفتح ذراعيك إنه الجسر الذي يعبره الله إليك". بينما يقول جون بان: "أنجبت ستة أطفال، هذا يعني أنه في كل لحظة ثمة كائن هش سيقول لك أبي أحبك.. أريد عناقاً.. ما جعلني هشاً كالخبز الفرنسي أذوب عند أي محاولة للمضغ!".

 

هامش:

لـعـــمرك إننا طـرقٌ وضلّت

وخاف الخطو إذ كذبَ الزقاقُ

طـلبـنـا موطـناً نُنـفــى إلـيــه

نــذوب به.. يذوبّنا اشتياقُ

طلبنا ضمّةً.. قلباً.. عناقاً

طـلبناها.. فــعـانـقنا الـــفراقُ

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram