في ظل الأزمات المتلاحقة في لبنان، يلوح في الأفق شبح أزمة محروقات جديدة، تعيد إلى الأذهان مشاهد طوابير الانتظار أمام محطات الوقود.
فبعد أزمة عام 2019 التي نتجت عن شح الدولار وعدم فتح الاعتمادات والتهريب إلى سوريا، تختلف أسباب الأزمة اليوم، إذ يلوّح أصحاب محطات المحروقات بالإضراب احتجاجًا على عدم تلبية وزارة الطاقة مطالبهم، ولا سيما رفع الجعالة.
وزارة الطاقة تؤكد أنها استمعت لمطالب النقابة ورفعت جزءًا من الجعالة، معلنة عن اجتماع قريب مع أصحاب المحطات لبحث الحلول الممكنة. في المقابل، حذّر نقيب أصحاب المحطات جورج البراكس من عودة الطوابير في حال عدم التجاوب، مطالبًا برفع الجعالة إلى ما لا يقل عن 3 دولارات لتغطية الكلفة التشغيلية المتزايدة.
وأكد البراكس أن المحروقات متوافرة في السوق، وأن أسعارها تراجعت في الأشهر الأخيرة، لكن استمرار ارتفاع الكلفة التشغيلية والحد الأدنى للأجور يهدد استمرارية عمل المحطات.
وأشار إلى أن النقابة ستواصل الاتصالات قبل اللجوء إلى التصعيد، معتبرًا أن البلاد لا تحتمل أزمة إضافية في قطاع حيوي كالمحروقات.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي