آلين خلف تكسر الصمت: جيجي لامارا انتقم مني… وصنع نانسي عجرم

آلين خلف تكسر الصمت: جيجي لامارا انتقم مني… وصنع نانسي عجرم

 

Telegram

 

ايكون_نيوز -في واحدة من أكثر إطلالاتها جرأة وصدقًا، فجّرت الفنانة اللبنانية آلين خلف مفاجأة مدوّية خلال استضافتها في برنامج «عندي سؤال» مع الإعلامي محمد قيس عبر منصة «المشهد»، كاشفةً عن فصلٍ خفيّ من مسيرتها الفنية، ظلّ طي الكتمان لسنوات طويلة.

آلين، التي عُرفت بصوتها القوي وحضورها المختلف في مرحلة التسعينيات، تحدثت بمرارة وهدوء في آنٍ معًا عن تجربتها مع المنتج الموسيقي الراحل جيجي لامارا، مؤكدة أن الخلاف الذي نشأ بينهما لم يكن عابرًا، بل شكّل نقطة تحوّل حاسمة في مسارها الفني.

العبارة الأكثر إثارة في المقابلة جاءت حين قالت بوضوح:
«جيجي لامارا انتقم مني… وصنع نانسي عجرم».

تصريح صادم أعاد فتح ملفات قديمة في ذاكرة الوسط الفني، وطرح تساؤلات كبيرة حول كواليس صناعة النجومية، وحدود السلطة التي امتلكها بعض المنتجين في مرحلة مفصلية من تاريخ الأغنية العربية.

بحسب آلين خلف، فإن خلافها مع لامارا لم يكن فنيًا بحتًا، بل تداخلت فيه الحسابات الشخصية والخيارات المصيرية، ما أدى – وفق روايتها – إلى إقصائها تدريجيًا عن الواجهة، في مقابل الاستثمار الكامل في مشروع فني آخر تحوّل لاحقًا إلى ظاهرة جماهيرية.

ورغم حساسية المقارنة، حرصت آلين على التأكيد أن حديثها لا يستهدف شخص نانسي عجرم، بل يسلّط الضوء على آلية “الصناعة” التي تتحكّم بمصائر الفنانين، حيث قد يكون الخلاف مع المنتج كفيلًا بإغلاق الأبواب مهما بلغ حجم الموهبة.

إطلالة آلين خلف بدت أشبه بمصارحة متأخرة مع الجمهور، أعادت تقديمها كفنانة واعية لتجربتها، غير نادمة، لكنها غير مستعدة أيضًا لدفن الحقيقة. حديثها جاء هادئًا، بعيدًا عن الانفعال، ما منحه صدقية إضافية وفتح باب النقاش مجددًا حول العدالة الفنية والفرص الضائعة.


ما قالته آلين خلف لم يكن مجرد استعادة لذكرى شخصية، بل تلميح واضح إلى أن النجومية في العالم العربي لم تكن دائمًا نتاج الصوت فقط، بل ثمرة قرارات، تحالفات… وأحيانًا انتقامات صامتة. فكم آلين خلف أخرى بقيت خارج الضوء لأن “المنتج قرر ذلك”؟ 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram