قاليباف: ما يجرى في إيران حرب إرهابية تشبه عملية "البيجر"

قاليباف: ما يجرى في إيران حرب إرهابية تشبه عملية

 

Telegram

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الأحداث التي شهدتها إيران خلال يومي 8 و9 كانون الثاني/يناير تمثل حرباً إرهابية منظمة تحمل أهدافاً مشابهة لعملية "البيجر" التي وقعت في لبنان، مؤكداً أن ما جرى يأتي في سياق استمرار الحرب الإسرائيلية على إيران.

 
وأوضح قاليباف في جلسة غير علنية للبرلمان، الاثنين، أن ما حدث يومي الخميس والجمعة الماضيين "لم يكن احتجاجات عادية، بل حرب إرهابية على نمط تنظيم داعش، صُممت لإحداث الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي"، مضيفاً أن هذه "الفتنة الأخيرة هي امتداد لما وصفه بـحرب الأيام الاثني عشر".
 
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن القيادة الإيرانية تمكنت من إحباط هذه المخططات، معتبراً أن "هزيمة العدو في هذه الفتنة الأمريكية – الصهيونية أثبتت مرة أخرى أن إيران، بفضل قيادتها الشجاعة والحكيمة ووعي شعبها، تُعدّ أخطر نقطة في العالم على الإرهابيين والخونة"، وفق تعبيره.
وأكد قاليباف أن المرشد الأعلى علي خامنئي، لعب دوراً حاسماً في احتواء الأزمة، مشيراً إلى أنه "وبشجاعة على نهج الأئمة، فصل صفوف المحتجين عن مثيري الشغب، ونجح في ضخّ الطمأنينة والاقتدار في نفوس الشعب والمسؤولين"، بحسب تعبيره.
 
وأضاف أن مواقف خامنئي جاءت "من دون اكتراث لتهديدات رئيس الولايات المتحدة"، معتبراً أن التناقضات والانفعالات في مواقف الرئيس الأمريكي تعكس حالة من الإرباك بعد فشل هذه المحاولات.
 
اتهامات مباشرة لترامب وواشنطن
وفي تصريح آخر، قال قاليباف إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاول "توظيف ما وصفه بـ(الكذبة الكبرى) حول سقوط مدينة مشهد شمال شرق إيران، لصرف ما تبقى من رصيده السياسي في تأجيج الفوضى داخل إيران"، مؤكداً أن هذه المحاولات باءت بالفشل.
 
دعم برلماني واسع
وفي السياق ذاته، أصدرت مجموعة من نواب البرلمان الإيراني بياناً دعموا فيه مواقف خامنئي، مستخدمين لغة تصعيدية في انتقاد الولايات المتحدة، ومؤكدين وقوفهم الكامل مع القيادة الإيرانية في مواجهة ما وصفوه بـ"المؤامرات الخارجية". 
 
ملفات اقتصادية على جدول الأعمال
وعلى صعيد آخر، كشف قاليباف أن جلسة غير علنية للبرلمان عُقدت صباح الاثنين لمناقشة الأوضاع الاقتصادية، مؤكداً أن الحكومة والبرلمان عازمان على زيادة الرواتب بنسبة تفوق الأعوام السابقة، إلى جانب العمل على الحد من تقلبات سعر الصرف وجعل السوق أكثر قابلية للتوقع بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين.
 
ويأتي هذا التصعيد في الخطاب السياسي الإيراني في ظل توترات داخلية وإقليمية متزايدة، وسط تأكيد رسمي متكرر على أن طهران تمكنت من تجاوز المرحلة الأخيرة واحتواء تداعياتها الأمنية والسياسية.
 
 
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram