قال مصدر فلسطيني مطلع إنه رغم اللقاءات والاجتماعات التي عقدتها “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” في مصر، إلا أنها لم تحدد موعدا لذهابها إلى قطاع غزة، وإن هناك خشية كبيرة من قيود إسرائيلية، فيما يرتقب أن تبدأ عملية تسليم المؤسسات الحكومية من إدارة حركة حماس هذا الأسبوع.
وحسب المصدر المطلع، فقد أوضح لـ “القدس العربي” أن خطط اللجنة تشمل أن تتواجد في غزة على الأرض، وأن تعمل أيضا في مصر، وهو ما يتطلب فتح معبر رفح البري بشكل دائم، لتسهيل مهمة الدخول والخروج للسكان وأعضاء اللجنة.
الوصول إلى غزة
وأشار إلى أن تسهيل مهام السفر خارج غزة، أمر مهم، لعقد لقاءات بين أعضاء اللجنة وبين مسؤولين دوليين يتعذر وصولهم إلى القطاع، بسبب القيود الإسرائيلية.
أكد المصدر عدم وجود رد إسرائيلي حتى اللحظة على فتح معبر رفح البري الفاصل بين القطاع ومصر، من أجل تسهيل عملية السفر، كاشفا أن إسرائيل تعمدت إعاقة خروج أعضاء اللجنة من قطاع غزة
لكنه في ذات الوقت أكد عدم وجود رد إسرائيلي حتى اللحظة على فتح معبر رفح البري الفاصل بين القطاع ومصر، من أجل تسهيل عملية السفر، كاشفا أن إسرائيل تعمدت إعاقة خروج أعضاء اللجنة من قطاع غزة نهاية الأسبوع الماضي، قبل وصولهم إلى مصر.
وفي السياق، توقع المصدر أن تتم أولى عمليات تسليم مهامهم لإدارة غزة من قبل الجهات القائمة هناك هذا الأسبوع، في حالت سارت الأمور على النحو المخطط له، ولم يشأ الحديث عن كيفية عملية التسليم، أو الإدارات التي ستتسلمها اللجنة في البداية.
وكانت حركة حماس أعلنت على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، في وقت سابق، جاهزيتها بشكل تام لتسليم إدارة قطاع غزة للجنة التكنوقراط المستقلة وتسهيل عملها.
وفي غزة هناك جهاز إداري حكومي يشرف على عمل المؤسسات والوزارات وكذلك قوى الأمن، أنشأته حركة حماس بعد سيطرتها على قطاع غزة، وستحل هذه اللجنة مكان هذا الجسم، وستعمل تحت إشراف “مجلس السلام” بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبالتنسيق مع أطراف عدة، في مقدمتها السلطة الفلسطينية من أجل انجاز مهامها.
وستركز المرحلة القادمة على كيفية التعامل مع موظفي غزة المعينين من قبل هيكل حماس، وكيفية تبعيتهم إلى اللجنة، وكذلك الطواقم التابعة للسلطة الفلسطينية، والتي ستستعين بهم اللجنة.
تستمر اللجنة المكلفة بإدارة غزة بعقد اجتماعاتها في العاصمة المصرية القاهرة، وهناك ترتيبات لعقد لقاءات مع مسؤولين دوليين خلال الأيام القادمة
وفي هذا الوقت تستمر اللجنة المكلفة بإدارة غزة بعقد اجتماعاتها في العاصمة المصرية القاهرة، وهناك ترتيبات لعقد لقاءات مع مسؤولين دوليين خلال الأيام القادمة، تبحث سبل ضمان نجاح اللجنة ودعمها في المرحلة القادمة.
وقال أحد أعضاء اللجنة لـ “القدس العربي”، وفضل عدم ذكر اسمه “اللجنة منفتحة على الكل، من أجل نجاح مهمتها لخدمة غزة”، وأضاف “عملنا اغاثي ونحتاج إلى دعم الجميع من أجل نجاح هذه المهمة، ومساعدة المواطنين الذين يعانون منذ أكثر من عامين من الحرب والنزوح والجوع”.
وشدد على أهمية تدفق المساعدات الإنسانية والطبية، لافتا إلى أن هذا المطلب سيكون الأبرز في اللقاءات التي تعقد مع المسؤولين، وأن هناك خططا لدى كل مسؤول ملف، من أجل استنهاض العمل في أسرع وقت، لافتا إلى حجم التحديات الكبيرة التي تواجه العمل، بسبب ما خلفته الحرب من دمار طال كل مناحي الحياة في قطاع غزة.
لكن المصدر توقع أن تكون هناك “عراقيل” إسرائيلية، أمام عمل اللجنة في المرحلة القادمة.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة الفلسطينية محمد مصطفى، طالب خلال لقائه بالممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيجو، جميع الأطراف خاصة الطرف الإسرائيلي بتسهيل عمل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في هذه المرحلة الانتقالية وتمكينها من خلال فتح المعابر، ودعم مهمتهم في التخفيف عن معاناة المواطنين
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :