خاص "icon news"
عاليه، المدينة التي طالما ارتبطت بالرفاهية والمصايف، تحولت اليوم إلى ساحة نفوذ واحتكار مفتوح، حيث تمكنت منظومة محددة من السيطرة على المولدات والكهرباء، الفاليه باركينغ، المياه والخدمات الأساسية، فيما وقع النائب أكرم شهيب وكل تاريخه السياسي ضحية لهذه السيطرة، لتصبح المدينة بالكامل تحت تأثير اتفاق «تشيلني وأشيلك» بين وجدي مراد ويوسف دعيبس.
تزوير ووصولات وهمية: رئيس شرطة البلدية وزميله متهمان بتزوير مستندات وصرف وصولات بلا قيود، إضافة إلى الاتجار بالدراجات النارية المصادرة من العمال السوريين.
المولدات الكهربائية: احتكار كامل لمولدات مراد ودعيبس، منع مولدات المنافسين، التحكم بالأسعار، وتضييق على أصحاب المولدات المستقلين.
قطاع المطاعم وخدمات التوصيل: أصحاب المطاعم أيضًا يعانون من المنظومة، حيث يسيطر الثنائي مراد ودعيبس على شركتين للتوصيل (ديليفري)، وفرضوا على جميع المطاعم التعاقد مع هذه الشركات دون أي استقلالية في اختيار شريكهم في التوصيل، مما قلّص حرية العمل وزاد من تكلفة التشغيل.
الفاليه باركينغ: شركة واحدة بغطاء الاثنين تتحكم بكل مواقف المدينة، مع صدامات سابقة وصلت إلى تضارب بالأيدي.
المياه والخدمات: منع دخول صهاريج من خارج المدينة، التحكم الكامل بالأسعار، وتأثير مباشر على حياة السكان.
البعد الانتخابي: دعم متبادل بين مراد ودعيبس لضمان فوز مرشحهم ضد أكرم شهيب، والحفاظ على السيطرة الكاملة على مفاصل المدينة.
وفي معرض متابعة الملف، أشارت الإعلامية ميرنا رضوان إلى أن رئيس شرطة بلدية عاليه تمكن سابقًا من تجنّب التوقيف بدعم أصحاب المنظومة، أما عندما أصبح الملف في يد قوى الأمن الداخلي، فقد انعدمت أي حماية، وهو الآن يخضع للتحقيق من الأجهزة المختصة بكل الشبهات المنسوبة إليه، بما يعكس حجم النفوذ الذي كان يحميه سابقًا.
عاليه اليوم ليست مجرد عروس المصايف، بل مدينة محتكرة بالكامل، حيث النفوذ والموارد تحت سيطرة قلة محددة.
وأخيرًا، يبقى السؤال المحوري: هل تجري كل هذه الأمور دون علم وليد جنبلاط؟ وماذا سيكون موقفه بعد وصول الأحداث إلى هذه المرحلة المزرية؟
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :