جالت الأميرة زينة طلال أرسلان، يوم السبت الواقع في 17 كانون الثاني 2026، على عدد من قرى منطقة الجرد، مقدّمة واجب العزاء ومؤكدة مرة جديدة التزامها الإنساني والاجتماعي إلى جانب الأهالي في محطات الحزن والمصاب.
واستهلّت الأميرة جولتها من بلدة شارون، لتنتقل بعدها إلى صوفر، بدغان، مجدل بعنا، المشرفة، والرملية، حيث زارت عددًا من المنازل وقدّمت التعازي للعائلات، في لفتة تعبّر عن قربها الدائم من الناس وحرصها على مشاركة أبناء المنطقة أفراحهم وأتراحهم.
ورافق الأميرة في جولتها رئيس دائرة الجرد في الحزب الديمقراطي اللبناني يامن عبد الخالق، ورئيس دائرة الشويفات رشاد ابي فرج،إلى جانب عدد من أعضاء الدائرة والحزبيين، كلٌّ في بلدته، في مشهد عكس روح التضامن والتكافل، ورسّخ معنى الوقوف إلى جانب الأهالي في الظروف الصعبة.
جولة حملت في طياتها رسالة إنسانية صادقة، تؤكد أن الحضور إلى جانب الناس لا يحتاج إلى مناسبة سياسية، بل إلى إحساس بالمسؤولية والانتماء.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :