خاص ICONNEWS
في خطوة تحمل دلالات سياسية وانتخابية لافتة، تتداول أوساط مطّلعة معلومات عن توجّه رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب تيمور جنبلاط إلى إحداث خرق نوعي في تركيبة الكتلة، عبر تعزيز تمثيل المرأة فيها خلال الاستحقاق النيابي المقبل.
وبحسب هذه المعطيات، يُبحث جدّيًا في ترشيح وزيرة الإعلام السابقة منال عبد الصمد عن دائرة الشوف، كبديل عن النائب مروان حمادة، في ما يُعدّ تحوّلًا مدروسًا في الخيارات الجنبلاطية، يجمع بين البُعد الإصلاحي والرسالة السياسية.
الخطوة، إن تأكّدت، لا تندرج فقط في إطار التجديد الشكلي، بل تعكس رغبة واضحة لدى تيمور جنبلاط في إعادة رسم صورة «اللقاء الديمقراطي» ككتلة أكثر تنوّعًا، وأقرب إلى المزاج العام الداعي إلى ضخ دم جديد وإبراز الكفاءات النسائية في مواقع القرار.
وتشير الأوساط نفسها إلى أن اسم عبد الصمد يُطرح بوصفه خيارًا توافقيًا، نظرًا لخلفيتها الوزارية وصورتها غير الاستفزازية، ما قد يسهّل تسويق الترشيح داخل البيئة السياسية والشعبية في الجبل، في حال حُسم القرار نهائيًا.
حتى الساعة، يبقى الأمر في خانة التداول السياسي غير المعلن، بانتظار ما ستكشفه الأسابيع المقبلة من تثبيت أو نفي، وسط ترقّب لما إذا كان تيمور جنبلاط سيُقدم فعليًا على واحدة من أكثر الخطوات جرأة منذ تولّيه قيادة الدفة السياسية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :