أقرّ مجلس الوزراء تعيين أعضاء المجلس الأعلى للجمارك، في خطوة تندرج ضمن استكمال التعيينات الإدارية وتعزيز أداء واحدة من أكثر الإدارات حساسية وتأثيرًا في المالية العامة.
وقد جرى تعيين العميد مصباح خليل رئيسًا للمجلس الأعلى للجمارك، إلى جانب عضوية كل من شربل خليل ولؤي الحاج شحادة، فيما عُيّنت غراسيا القزي مديرًا عامًا للجمارك.
ويحمل تعيين العميد مصباح خليل دلالات خاصة، نظرًا لمسيرته الأمنية الطويلة التي اتسمت بالانضباط والاحترافية، وتولّيه مواقع دقيقة في المؤسسة العسكرية، حيث راكم خبرة واسعة في الملفات الأمنية والإدارية، وفي إدارة المؤسسات ذات الطابع الحساس، ولا سيما تلك المرتبطة بالحدود ومكافحة التهريب وضبط المخالفات.
ويُنظر إلى خليل على أنه من الضباط الذين يجمعون بين الصرامة المؤسساتية والقدرة على إدارة الملفات المعقّدة بعيدًا عن الشعبوية أو التسويات، ما يجعل حضوره على رأس المجلس الأعلى للجمارك عامل توازن مطلوب في مرحلة يُفترض أن تشهد إعادة ضبط للإدارة الجمركية، وتفعيل دورها في حماية الخزينة وضبط المعابر.
ليس تفصيلاً أن يُسلَّم هذا الموقع الحساس لضابط ذي خلفية أمنية صلبة. فالجمارك اليوم ليست إدارة مالية فحسب، بل خط دفاع أول عن الدولة… والسؤال الحقيقي ليس من عُيّن، بل: هل يُترك له أن يعمل؟
![]()
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :