وأكدت الوزارة, في بيان, أنّ النقاط المصنّفة تاريخيًا كمواقع ساخنة للفيضانات لم تشهد أي مشاكل تُذكر, وذلك نتيجة الإجراءات الوقائية الاستباقية والتدخل السريع, لافتةً إلى أنّه جرى التعامل فورًا مع تجمّعات مائية محدودة من دون تسجيل أضرار أو انقطاع في حركة السير.
وأشارت إلى تسجيل مشكلة وحيدة على أوتوستراد شكا, حيث بيّن تقرير فني مُنجز أنّ الأسباب تعود إلى تعدّيات على حرم القناة الجانبية للطريق, ما أدّى إلى اختناق الجريان وارتفاع منسوب المياه, إضافة إلى تحميل زائد ناتج عن الجريان الجانبي خلال الهطولات الغزيرة. وأوضحت أنّ فرق الوزارة عالجت الوضع ميدانيًا, فيما تُتابَع القضية تمهيدًا لمحاسبة المتسبّبين.
وفي السياق نفسه, شهدت عدة مناطق انزلاقات وانهيارات, تبيّن أنّ بعضها ناجم عن شدّة العاصفة والعوامل الطبيعية, كما في بتغرين–بسكنتا, عين علق على طريق أنطلياس–بكفيا, وضهر البيدر, وماسا–جنتا, حيث جرى التدخل الفوري والكشف الفني وبدء أعمال المعالجة, وفق توجيهات وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني.
كما أعلنت الوزارة متابعتها حادثة الانهيار على طريق برج رحّال – عين أبو عبدالله (صيدا–صور), حيث أُنجز التقرير الفني من قبل المكتب الاستشاري, ونُفّذت التوصيات الطارئة التي شملت إقفال الأجزاء المتضرّرة عند الاقتضاء, وتحويل السير, وتركيب حواجز وإشارات تحذيرية, إضافة إلى تدعيم مؤقت ومنع مرور الآليات الثقيلة, ريثما تُستكمل أعمال المعالجة الدائمة للطريق. وتبيّن, وفق المعطيات, أنّ السبب يعود إلى أعمال حفر غير قانونية نفّذها مالك عقار مجاور, ما أدّى إلى انزلاق التربة وتفاقم الوضع مع تساقط الأمطار.
وسُجّلت حالة مماثلة في قاع الريم – زحلة, تبيّن أنّها ناتجة عن تداخل العوامل الطبيعية القاسية, إلى جانب أعمال استصلاح في عقار خاص محاذٍ للطريق, وهي قيد المتابعة والمعالجة.
وختمت وزارة الأشغال العامة والنقل مؤكدةً أنّها لن تتهاون في ملاحقة ومحاسبة كل من يثبت تورّطه بتعدّيات أو أعمال غير قانونية تُعرّض السلامة العامة للخطر, مجدّدةً التزامها الجهوزية الدائمة والتدخل السريع لحماية المواطنين والبنى التحتية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :