جشي: الرهان على ضمانة الأميركي هو رهان على سراب

جشي: الرهان على ضمانة الأميركي هو رهان على سراب

 

Telegram

بالهتافات والصرخات المنددة بأميركا وإسرائيل، والمتمسكة بالنهج الحسيني المقاوم الضمانة الوحيدة لحماية سيادة الوطن واستقلاله، شيّع حزب الله وجماهير المقاومة الإسلامية وأهالي بنت جبيل، الشهيد السعيد الذي ارتقى فداء للبنان وشعبه عضو المجلس البلدي في المدينة المجاهد محمد عادل الصغير “أسامة”، بمسيرة حاشدة شارك فيها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي، رئيس بلدية بنت جبيل محمد بزي إلى جانب عائلة الشهيد، رؤساء وأعضاء مجالس بلدية واختيارية، شخصيات وفعاليات وعلماء دين وعوائل شهداء، وحشود لبّت نداء الوفاء للنهج المقاوم.

وتقدّمت مسيرة التشييع فرق من كشافة الإمام المهدي حملت الرايات الحسينية والكشفية ورايات لبنان والمقاومة وصور القادة والشهداء، جابت شوارع المدينة وصولًا إلى ساحتها حيث أقيمت المراسم التكريمية الخاصة وصُلّي على الجثمان الطاهر الذي ووري في الثرى إلى جانب من سبقه من رفاق دربه، بعد أن ألقى النائب جشي كلمة تقدم فيها بالتعازي والتبريك لذوي الشهداء ولمدينته ومجتمعه الذي كان الشهيد محمد نموذجًا في خدمته والسهر على راحته.
وقال النائب جشي أننا من مدينة بنت جبيل، قاهرة العدو الصهيوني والعصية على الاحتلال، في العام أ2006 حاول العدو أن يدخل، وفي العام 2024 أيضًا، ولكن بقيت هذه المدينة صامدة مجاهدة وعصية على الاحتلال، وها نحن اليوم نؤبن الشهيد السعيد العزيز محمد، فمبارك لك يا محمد هذه الشهادة، مبارك لك هذا الوسام الإلهي وهذا الاختصاص، والله يختص برحمته من يشاء.
وتابع النائب جشي هؤلاء الرجال حرسوا هذه الروابي بدمهم، افترشوا الأرض والتحفوا السماء، ولم يعطوا عطاء الذليل، ولم يفروا فرار العبيد، بل واجهوا مواجهة الأحرار، فغدت أرواحهم مهر الأرض وحريتها، لذلك نشيعهم بهامات مرفوعة وقلوب ملؤها الإيمان بوعد الله وبنصره، ولنؤكد أننا باقون هنا كالصخر، لن نبرح، ولن يُهدم لنا بيت، وإن يُقتل البعض منا فلن نتزحزح، فهنا السيادة، وهنا الريادة، وهنا في ساحات الشرف يُصنع المجد، فلا المجتمع الدولي، ولا قرارات الأمم المتحدة، ولا الدبلوماسية المخادعة تعيد الحق إلى نصابه، بل وحده الدم، وحده الدم التقي النقي الحار، يصنع فجر الحرية ويبني وطنًا سيدًا حرًا مستقلًا.
وأضاف جشي ليعلم الجميع، القريب والبعيد، بأن ارتقاء الشهداء على يد العدو المتفلّت من أي التزام يزيدنا قناعة بأن هذا العدو الغادر والمجرم لا يفهم إلا بلغة القوة فقط، وأن رهان السلطة في لبنان على الدبلوماسية من أجل ردع الصهاينة عن عدوانهم اليومي، هو رهان قاصر ولن يوصل إلى نتيجة، حتى ولو تم الاتفاق مع هذا العدو فإنه لا يلتزم كما حصل في اتفاق العام الماضي في السابع والعشرين من تشرين الثاني، والرهان على ضمانة الأميركي المخادع هو رهان على سراب، فنحن والعالم كله يرى البلطجة والفرعنة التي يمارسها الأميركي على دول وشعوب العالم، ضاربًا بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية، فإذا كان الأميركي لا يلتزم فكيف يُلزم الإسرائيلي بالقوانين والمواثيق.
وأردف النائب جشي يريدون منا أن نثق بأن الدولة قادرة على حماية البلد والمواطنين وأرزاقهم، وأن نتخلى عن المقاومة، فقد مضى ما يزيد على السنة على اتفاق وقف إطلاق النار، والعدو الصهيوني يعتدي يوميًا، والسلطة عاجزة عن ردعه وعاجزة عن فعل أي شيء يحمي المواطنين وبيوتهم، السلطة في لبنان عاجزة عن الدفاع عن نفسها، لأن الساسة الأميركيين أهانوا الدولة، وللأسف لم يتم الرد عليهم، براك يصف الدولة بأنها فاشلة في أكثر من مرة، والسيناتور الأميركي غراهام يتعرض للجيش اللبناني ويحمله مسؤولية التقصير، وأورتاغوس تعبر عن غضبها من قيادة الجيش لأن قيادة الجيش الوطني وصفت الإسرائيلي بالعدو، فإذا كانت السلطة عاجزة عن الدفاع عن نفسها ولا تجرؤ على مواجهة الأميركي الذي أهان الدولة، فكيف يمكن لها أن تحرر الأرض وتحمي الشعب.
وأكد النائب جشي في ختام كلمته أن ضمانة حماية لبنان تتوقف على أمرين أساسيين، الأول يتمثل بوحدة اللبنانيين جميعًا في مواجهة العدو وأطماعه في بلدنا، أما الأمر الثاني فهو الاحتفاظ بكل أسباب القوة لدينا، الدبلوماسية والعسكرية معًا، والتمسك بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة لأنها أثبتت جدواها.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram