زلزال في هوليوود: نجم حائز على "إيمي" متهم بالاعتداء الجنسي على طفلين
أصدرت السلطات في ولاية نيو مكسيكو الأميركية ليل الجمعة–السبت مذكرة توقيف بحق الممثل والمخرج الأميركي الحائز جائزة “إيمي” تيموثي باسفيلد، على خلفية شبهات خطيرة تتعلق بالاعتداء الجنسي على أطفال.
وبحسب مذكرة التوقيف الصادرة عن شرطة مدينة ألباكركي، يواجه باسفيلد، البالغ من العمر 68 عامًا، تهمتين أساسيتين: “الاعتداء الجنسي الجنائي على قاصر” و”إساءة معاملة الأطفال”. وتشير الوثائق الرسمية إلى أن الضحيتين شقيقان يبلغان من العمر 11 عامًا، حُظرت هويتهما عن النشر، وقد أفاد أحدهما بأن الاعتداءات بدأت عندما كان في السابعة من عمره فقط.
ووفق تقارير إعلامية أميركية، فُتح التحقيق في القضية في تشرين الثاني 2024، بعد أن أبلغ طبيب في مستشفى جامعة نيو مكسيكو الشرطة بشبهة تعرض طفلين لاعتداء جنسي. وأفاد والدا الطفلين للمحققين بأن ابنيهما يعملان كممثلين أطفال، وقد تعرّفا إلى باسفيلد خلال مشاركتهما في تصوير مسلسل “The Cleaning Lady” على شبكة FOX، حيث كان يشغل منصب مخرج.
وذكر الوالدان أن باسفيلد قرّب الطفلين منه وطلب منهما مناداته بـ”العم تيم”، كما اتُّهم بإلغاء إجراء كان يتيح للأهل متابعة أطفالهم عن بُعد عبر أجهزة iPad أثناء التصوير، بحجة أن ذلك “ليس معيارًا مهنيًا متبعًا”. وأفاد أحد الطفلين لمعالجه النفسي بأن باسفيلد لمس أعضائه التناسلية عدة مرات، وقد شُخّص لاحقًا بحالة اضطراب ما بعد الصدمة بدرجة متوسطة، رافقها كوابيس وتبول لا إرادي ليلي. وأوضح الطفل أنه خاف من الإبلاغ عن الاعتداءات لأن باسفيلد كان المخرج، وكان يخشى أن يغضب منه أو يؤذيه مهنيًا.
من جهته، نفى باسفيلد الاتهامات خلال استجوابه من قبل الشرطة، وادّعى أن والدي الطفلين يسعيان للانتقام منه بعد أن تم استبدال ابنيهما بممثل آخر في العمل. وأقرّ بأن تحقيقًا خارجيًا فُتح سابقًا من قبل استوديوهات “وورنر براذرز” على خلفية الشكاوى، لكنه أنكر حصول أي اعتداء جنسي. وقال إنه “من المحتمل جدًا” أن يكون قد داعب بعض الأطفال بطريقة مرحة خلال التصوير، بهدف خلق “أجواء ودية”، إلا أنه شدد على أن ذلك كان دائمًا في أماكن مفتوحة وبحضور أشخاص آخرين. كما أشار إلى أنه وزوجته، الممثلة ميليسا غيلبرت، كانت تربطهما علاقة اجتماعية بالعائلة خارج أوقات العمل.
غير أن ضابط الشرطة مارفن كيرك براون كتب في مذكرة التوقيف أن باسفيلد، وفق تقديره، استغل مكانته المهنية وحالة الفوضى في موقع التصوير ليتمكن من عزل القاصرين عن محيطهم. وأضاف: “غالبًا ما يتسلل المتحرشون بالأطفال إلى العائلات من خلال الظهور كشخصيات موثوقة”، معتبرًا أن سلوك باسفيلد كان يهدف إلى “طمس الحدود، وعزل الضحية، وتطبيع الاستغلال لإسكات الشبهات”. كما أشارت المذكرة إلى أن باسفيلد واجه في الماضي، وتحديدًا عام 1994، ادعاءات تتعلق باعتداء جنسي.
وفي بيان رسمي، أكدت استوديوهات “وورنر براذرز” أن “سلامة الممثلين وأفراد الطاقم تأتي في صدارة أولوياتنا، ولا سيما سلامة القاصرين في إنتاجاتنا”. وأضاف البيان: “نتعامل بجدية بالغة مع أي ادعاءات بسلوك غير لائق، ولدينا آليات للتحقيق السريع والشامل، واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الضرورة. نحن على علم بالاتهامات الحالية بحق السيد باسفيلد، وقد تعاونّا وسنواصل التعاون مع سلطات إنفاذ القانون”.
ويُعد تيموثي باسفيلد من الوجوه المعروفة في الدراما التلفزيونية الأميركية، إذ لمع نجمه في أواخر ثمانينيات القرن الماضي من خلال مسلسل “Thirtysomething”، حيث جسّد شخصية إليوت واتسون، ونال عنها جائزة “إيمي” عام 1991. كما شارك لاحقًا في المسلسل السياسي الشهير “The West Wing”، وأخرج عددًا كبيرًا من الأعمال التلفزيونية، من بينها “Lizzie McGuire”، و”Damages”، و”White Collar”، و”This Is Us”، و”Nashville”، و”The Cleaning Lady”.
وعلى الصعيد الشخصي، تزوّج باسفيلد ثلاث مرات، وهو متزوج منذ عام 2013 من الممثلة ميليسا غيلبرت، المعروفة بدورها في مسلسل “Little House on the Prairie”. وله ثلاثة أبناء من زيجاته السابقة.
ولا تزال القضية قيد التحقيق، في انتظار مثول باسفيلد أمام القضاء، وسط متابعة إعلامية وقانونية واسعة نظرًا لخطورة التهم ومكانته في الوسط الفني الأميركي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي