ايكون نيوز _ بحسب ما أوردته صحيفة «الأخبار»، يردّد سياسيون أنّ النائب فؤاد مخزومي، منذ انكشاف ما عُرف بقضية «أبو عمر»، سعى إلى فتح قنوات تواصل مع السفير السعودي في بيروت وليد بخاري، كما مع بعض المقرّبين من العاملين في الشأن الأمني داخل السفارة السعودية، في محاولة لتبرير موقفه وتخفيف تداعيات القضية.
ووفق المصادر نفسها، فإن السفير بخاري تعمّد في البداية تجاهل الاتصالات والرسائل الواردة من مخزومي، قبل أن يتخذ خطوة أكثر حدّة لاحقًا، تمثّلت بحظر رقمه ومنعه من التواصل معه، وذلك نتيجة الانزعاج من الإلحاح وتكرار محاولات الاتصال.
وتكشف هذه الواقعة، بحسب متابعين، حجم الإرباك السياسي الذي أصاب مخزومي بعد انكشاف القضية، كما تعكس في الوقت نفسه برودة واضحة في التعامل الدبلوماسي معه، وصلت إلى حدّ إغلاق قنوات التواصل بشكل كامل.
في السياسة، ليس أخطر من الصمت… وعندما يُغلق الخطّ من جهةٍ اعتادت أن تكون مفتوحة، يصبح الحظر رسالة أقسى من أي بيان.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :