عناوين و أسرار الصحف الصادره اليوم السبت 10/01/2026
عناوين الصحف الصادره اليوم السبت 10/01/2026
النهار
-رد ناري إسرائيلي ودعم فرنسي – أوروبي وترقب واشنطن
الأخبار
-ارتفاع منسوب «المخاوف» من حرب غير مضمونة | -إسرائيل تنسب إلى السعودية: استهداف بيروت ممنوع
-حماسة إسرائيلية لاحتجاجات إيران | المؤسّسة الأمنية تتحفّظ: انهيار النظام بعيد
-عراقجي: نستبعد تكرار حماقة الحرب ضد إيران أو لبنان
-«ورشة إعمار» كريات شمونة والشمال: مخاطر وجودية… وانتخابات
-لوقوعهم في شِباك «أبو عمر» حلفاء السعودية «يسقطون من عينها»!
نداء الوطن
-ماكرون: مؤتمر دولي قريبًا في باريس لدعم لبنان وجيشه
-بيروت لطهران: إرفعوا حزبكم عن لبنان
الديار
-«إسرائيل» تكثّف غاراتها على شمال الليطاني وتعتبره الهدف الثاني
-سنة عون الاولى في بعبدا: بداية قيامة الدولة
-حراك اوروبي وعربي وايراني وتركي بشان السلاح
-محطة 9 كانون الثاني«الحلبية»: تلاشي مشاريع «اللامركزية» و«الفدرلة»
-رودولف هيكل ومعادلة «نعم ولكن» وفرصة أميركية للبنان
الشرق
-بين الدكتور سمير جعجع العاقل والشيخ نعيم قاسم المتهوّر…
-لبنان يرفض التدخل الايراني ويسعى لايجاد بديل لليونيفيل
الجمهورية
-ماكرون: مؤتمر دعم لبنان قريبا
-عون: لإلزام إسرائيل وقف الأعمال العدائية
اللواء
-ضغط إسرائيلي على حزب الله.. والأولوية للحرب مع إيران
-سلام يؤكِّد على الإلتزام بحصر السلاح.. وترحيب بدور أوروبي في الجنوب.. وتوقيع اتفاق التنقيب عن الغاز
البناء
-فشل ترامب الفنزويلي والشركات تضع شروطا… وفشل تسوية حلب وعودة القتال | تظاهرات مؤيدة للنظام في إيران… والخامنئي يرد على ترامب ويهدد المخربين | عراقجي في بيروت: الأوضاع تحت السيطرة… لصفحة جديدة في العلاقة مع لبنان
أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم
الأنباء الكويتية
-رئيس الجمهورية لوزير خارجية إيران: لبنان حريص على إقامة أفضل العلاقات وعدم التدخل في شؤون البلدين
-عون أكمل سنته الأولى في «بعبدا».. ما تحقق في «ميزان الناس»
-الجيش يؤكد سلطة الدولة دون شريك.. وعون يكرّس قرار الحرب والسلم بعهدة المؤسسات الدستورية
الراي الكويتية
-ماكرون يدعو لبنان إلى أن يواصل «بعزم» نزع سلاح حزب الله
الجريدة الكويتية
-لبنان يوقع اتفاقية مع تحالف فرنسي – قطري – إيطالي للتنقيب عن الغاز في البحر
الشرق الأوسط
-وفد أوروبي في بيروت داعماً الإصلاحات: لا مكان للميليشيات المسلحة
-أثنى على عمل المؤسسات ورحّب بجهود فتح الحوار مع إسرائيل
اسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 10/01/2026
نداء الوطن
▪️علمت “نداء الوطن” أن وزير الخارجية يوسف رجي تطرق في اللقاء مع نظيره الإيراني عباس عراقجي إلى التظاهرات في إيران وتمنى كل الخير لما فيه مصلحة الشعب الإيراني، بدوره عراقجي شبه ما تمر به إيران بتظاهرات “17 تشرين” في لبنان، غافلًا عن أن تلك التظاهرات أطاحت حكومة سعد الحريري.
▪️جرى التوافق على أن تضطلع بلديات محسوبة على “الثنائي الشيعي” بدور ماكينات انتخابية متكاملة، تتولى الإنفاق الانتخابي وتمويل الخدمات والتجمعات وخطط الدعاية والنقل، مستفيدةً من أحكام قانون تمكين البلديات وجباية الرسوم البلدية.
▪️تتجه الأنظار اليوم إلى المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الذي يعقد جلسته في دار الفتوى وعلى جدول أعماله بنود روتينية مع احتمال طرح الثقة من خارج جدول الأعمال بأحد الأعضاء المنتخبين في سابقة يشهدها المجلس الشرعي وقد تثير زوبعة دينية وإعلامية وقانونية قد لا تُحمد عقباها
اللواء
▪️توقفت أوساط سياسية عند تمنِّي رئيس سابق لحزب وسطي عدم مجيء رئيسة المفوضية الأوروبية، الألمانية الأصل، وصلتها بدولة معادية..
▪️يلمس نواب مسيحيون في الكتلتين المعروفتين اتجاهاً لدى الممسكين بالقرار لإبعادهم عن المجلس الجديد.. لذا فإنهم يتموضعون مع قوى جديدة، فضلاً عن القديمة.
▪️حتى تاريخه، فشلت المحاولات الأميركية لإبعاد فرنسا عن دور لصالح لبنان في إجتماع«الميكانيزم».
الجمهورية
▪️كشف سياسي بارز أن عدداً من القرارات الأساسية لا يناقش داخل المؤسسات الدستورية، بل يحسم فيي دوائر ضيقة خارجها،ثم يمرر لاحقاً بغطاء قانوني أو إداري.
▪️لفت ديبلوماسي غربي إلى أن جزءاً كبيراً من الخطاب الاصلاحي في لبنان موجه إلى الخارج تحديداً ،فيما لا تترجم الوعود إلى خطوات عملية في الداخل.
▪️ترى مصادر متابعة أن الإرباك المحيط باستحقاق مقبل لا يعود فقط إلى عوامل لوجستية، بل إلى خشية بعض القوى من نتائج غير مضمونة.
البناء
▪️قال مرجع إعلامي غربي إن ما أسفرت عنه استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة في أول تجليّاتها مع اختطاف الرئيس الفنزويلي هو اشمئزاز الرأي العام العالمي والغربي خصوصاً، والأميركي بالأخص، من طريقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إدارة العلاقات الدولية وخسارة ترامب المؤكدة لانتخابات الكونغرس في الخريف، أما عملياً فقد تراجع ترامب عن قرار استحواذ النفط الفنزويليّ لاستخدامه في تغطية الدين إلى مقايضة الحصار والعقوبات المفروضة على فنزويلا بتشغيل قطاع النفط والاستثمار فيه وتقاسم العائدات مع حكومة فنزويلا والاعتراف باستحالة تجاوز المصالح الصينيّة ودعوتها للشراكة. وسأل المرجع أين هو مبدأ مونرو القائم على وضع اليد عسكرياً على القارة الأميركيّة في كل هذا ورئيس كولومبيا المهدّد بمصير الرئيس الفنزويلي قريباً ضيف في البيت الأبيض يقول ترامب إنّه لشرف عظيم استقباله؟
▪️قال مصدر حكومي لبناني إن عملية إعادة الإعمار سوف تبدأ في الجنوب بصورة منفصلة عن المسار الدبلوماسيّ التفاوضيّ لتأمين انسحاب قوات الاحتلال ووقف اعتداءاتها وكذلك بصورة منفصلة عن مسار حصر السلاح ومستوى تقدّم تطبيق خطة الجيش وجدولها الزمنيّ. وقال المصدر إن القرار اتخذ في اجتماع بين رئيسي الجمهورية والحكومة بعد التفاهم مع رئيس المجلس النيابي، مضيفاً أن ذلك يضمن تعاوناً في الموازنة ومشاريع قوانين مالية أخرى وتوقع أن يكون المبلغ الذي تبدأ به العملية نصف مليار دولار نصفها من قرض البنك الدوليّ والنصف الثاني موزّع بين اعتمادات في الموازنة ومساهمات صناديق عربية وأوروبيّة
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
تلقى لبنان الرسمي كما “حزب الله” أمس طلائع الردّ الإسرائيلي على المقررات الأخيرة لمجلس الوزراء بالنسبة إلى خطة الجيش في جنوب الليطاني، وعدم تحديد موعد للانتقال إلى شمال الليطاني في انتظار عرض قيادة الجيش في شباط المقبل، عبر موجة واسعة من الغارات الإسرائيلية من الجنوب إلى إقليم التفاح إلى شمال البقاع. وإذا كانت هذه الموجة لا تُعدّ مفاجأة لأحد نظراً إلى الردّ الإسرائيلي السريع قبل يومين على بيان قيادة الجيش، ومن ثم على الموقف الرسمي لأركان الحكم والحكومة، فإن المرحلة الطالعة تبدو مرشّحة لمزيد من التوتر والتخبط بين التوقعات بسقوفها القصوى والدنيا. لكن ما يتعيّن الإشارة إليه في هذا السياق هو أن مواقف دولية مهمة صدرت مؤيدة وداعمة ومشجعة الموقف الرسمي للدولة اللبنانية، ولا سيما منها الأمم المتحدة وفرنسا، فيما التزمت الولايات المتحدة الأميركية عدم التعليق بعد، وسط تعويل لبناني على موقف أميركي مرن إن لم يكن داعمًا مباشرة للحكومة اللبنانية.
فبعد الموقف الفوري الذي صدر عن ممثلة الأمم المتحدة في لبنان مرحّبة بالموقف الرسمي، رحّب أمس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”التصريحات المشجعة الصادرة عن السلطات اللبنانية لاستعادة احتكار الدولة للسلاح”. وقال ماكرون في تغريدة عبر حسابه على “إكس”: “يجب المضي قدماً في هذه العملية بحزم. وستكون المرحلة الثانية من الخطة خطوة حاسمة”. وأضاف: “على كافة الأطراف احترام اتفاق وقف الأعمال العدائية بشكل تام واستعادة سيادة لبنان بالكامل”. وعبّر عن “دعمه الكامل لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام”، مؤكداً أن “الشعب اللبناني يمكنه الاعتماد علينا”. وأشار إلى أن “فرنسا، إلى جانب شركائها، ستظل ملتزمة التزاماً كاملاً تجاه لبنان وجيشه”. ولفت إلى أن “مؤتمراً دولياً سيعقد قريباً في باريس لتزويد لبنان وجيشه بالوسائل الملموسة لضمان هذه السيادة”.
وفي غضون ذلك، وصل إلى بيروت أمس رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين والوفد المرافق، حيث استقبلهم رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في مطار رفيق الحريري الدولي، ثم عقد معهم اجتماعًا في صالة كبار الزوار في المطار. وعرض الرئيس سلام الإصلاحات التي قامت بها الحكومة منذ تشكيلها، وآخرها إعداد مشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع، إضافة إلى التقدّم الحاصل في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. كما تناول البحث دعم الاتحاد الأوروبي للجيش اللبناني، وجرى التطرّق إلى مرحلة ما بعد “اليونيفيل”. وشدّد الرئيس سلام على ضرورة الإبقاء على قوة، ولو مصغّرة، للأمم المتحدة في الجنوب، وعلى أهمية مشاركة الدول الأوروبية فيها. من جهتهما، رحّب المسؤولان الأوروبيان بالإصلاحات المالية التي قامت بها الحكومة اللبنانية، وأشادا بالعمل الذي تقوم به الحكومة في مختلف المجالات. كما شدّدت فون دير لايين على ضرورة المضي قدمًا في تطوير الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان.
والتقى الوفد الأوروبي لاحقاً الرئيس عون، الذي أكد ضرورة إلزام إسرائيل احترام توقيعها على اتفاق وقف الأعمال العدائية، وانسحابها من المناطق التي تحتلها ليستكمل الجيش اللبناني انتشاره حتى الحدود الدولية. وشدّد على أهمية مساعدة الدول الأوروبية للجيش وللبنان بشكل عام، لما فيه مصلحة اللبنانيين والأوروبيين على حد سواء، مؤكداً أن عدم استقرار لبنان من شأنه أن ينعكس سلباً على الوضع في القارة الأوروبية ككل، وهو ما لا يرغب به أحد. وإذ جدّد الترحيب برغبة بعض الدول الأوروبية ببقاء قوات منها في الجنوب اللبناني بعد انتهاء عمل قوات “اليونيفيل”، اعتبر أنه آن الأوان لعودة النازحين السوريين إلى بلدهم، بمساعدة الحكومة السورية وأوروبا أيضاً.
من جهته، اعتبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن انتخاب الرئيس عون شكّل عنصراً مهماً للاستقرار وتفعيل عمل المؤسسات، وأشاد بالخطوة التي أعلنها الجيش اللبناني لجهة انتهاء المرحلة الأولى من الخطة التي وضعها لحصر السلاح، وأبدى رغبته في تعزيز وتطوير العلاقات بين المجلس الأوروبي ولبنان.
أما رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، فرحّبت بالخطوات الإصلاحية التي قامت بها الحكومة اللبنانية، وخصوصاً بالنسبة إلى إصلاح النظام المصرفي، وأكدت استمرار المساعدات المالية للبنان، ومنها مبلغ مليار دولار أميركي، كما دعت الرئيس عون إلى المشاركة في الاجتماع الذي سيعقد في قبرص نهاية شهر نيسان المقبل في إطار “ميثاق المتوسط” الذي يشمل دول الاتحاد الأوروبي وشركاءهم في المنطقة.
وفي اليوم الثاني من زيارته لبيروت، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن “زيارتنا إلى لبنان هدفت إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات على مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين”، وشدّد على أن إيران “مهتمة باستقلال لبنان ووحدته وسيادته”، ورأى أن الدفاع عن لبنان “مسؤولية ملقاة على عاتق الحكومة اللبنانية”، معتبراً أن وحدة اللبنانيين تحت سقف الدولة تعزّز الاستقرار. وأضاف أن إيران “تدعم حزب الله كمجموعة مقاومة”، لكنها “لا تتدخّل في شؤونه على الإطلاق”، وأن أي قرار يتعلّق بلبنان “متروك للحزب نفسه”.
وخلال استقباله الوزير الإيراني، شدّد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون على ما سبق أن أكده للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما في الدوحة، على أن “لبنان حريص على إقامة أفضل العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار من الاحترام المتبادل والشفافية والصراحة وعدم التدخل في شؤون البلدين. وهذا الموقف لا يزال هو نفسه”.
في المقابل، أكد أبلغ وزير الخارجية يوسف رجي نظيره الإيراني “حرص لبنان على أفضل العلاقات مع إيران وتقديره لاهتمامها باستقلاله وسلامته”، لكنه تمنى “لو كان الدعم الإيراني موجّهًا مباشرة إلى الدولة اللبنانية ومؤسساتها، لا إلى أي طرف آخر”. وجدّد رجّي التأكيد أن الدفاع عن لبنان مسؤولية الدولة، وأن امتلاكها القرار الاستراتيجي وحصر السلاح بيدها يمكّنها من طلب المساعدة من الدول، بما فيها إيران، معتبراً أن قيام دولة قادرة على حماية أرضها وشعبها لا يمكن أن يتحقق “في ظل وجود تنظيم مسلّح خارج عن سلطتها”. وتوجّه إلى عراقجي بسؤال عمّا إذا كانت طهران تقبل بوجود تنظيم مسلّح غير شرعي على أراضيها. ودعا رجّي إيران إلى البحث مع لبنان في “مقاربة جديدة” بشأن سلاح حزب الله انطلاقًا من علاقتها بالحزب، كي لا يتحوّل هذا السلاح إلى ذريعة لإضعاف لبنان أو أي طائفة فيه.
أما على الصعيد الميداني، فشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي حومين الفوقا ودير الزهراني، إضافة إلى العيشية، فيما شهدت منطقة الزغارين وإقليم التفاح غارات متواصلة، ليرتفع عدد الغارات إلى أكثر من 20 غارة على مناطق في الجنوب والبقاع الشمالي. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الجيش الإسرائيلي “أغار على موقع إنتاج ومستودعات أسلحة ومنصات صاروخية” تابعة للحزب، مشيراً إلى استهداف “بنى تحتية” قال إنها تُستخدم لإعادة بناء قدراته وتسلّحه، إلى جانب “مواقع إطلاق ومنصات صاروخية ومبانٍ عسكرية إضافية”. واعتبر أدرعي أن ما وصفه بمحاولات “إعادة إعمار قدرات حزب الله” يشكّل “انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان” و”تهديداً” لإسرائيل، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمل لإزالة أي تهديد”.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي