في الغابات والحقول والسواحل من شرق الولايات المتحدة إلى كندا، يعيش ثعبان شرقي فريد يُعرف باسم "ثعبان الزومبي" بسبب خدعه المذهلة للبقاء على قيد الحياة. لا يشكل هذا الثعبان غير المؤذي تهديدًا للإنسان، لكنه قادر على أداء مذهل يحاكي الموت أمام أعدائه.
يمتد طول البالغين بين 20 و33 بوصة، وقد يصل، أحيانًا، إلى 46 بوصة، ويتميز بألوان تتراوح بين البني والأصفر، مع أنف مقلوب يساعده على اصطياد الفرائس مثل الضفادع.
عند التهديد، ينفخ الثعبان رقبته ورأسه مثل الكوبرا الصغيرة، ويهسهس ويهز ذيله، ويقوم بضربات وهمية بفمه المغلق لإخافة الحيوانات المفترسة.
وإذا فشلت هذه الحيلة، يلجأ إلى إستراتيجية أكثر إثارة: يلتف على الأرض، يقلب بطنه إلى الأعلى، يعلق لسانه، ويتجمد بعينين مزججتين، محاكيًا الموت تمامًا. يعرف هذا السلوك باسم thanatosis، وهو نادر بين الثعابين الأخرى.
تضع الإناث من 8 إلى 40 بيضة خلال شهري أبريل ومايو، ويفقس الصغار بعد 50-65 يومًا ليصبحوا مستقلين سريعًا. يتغذى الثعبان على الضفادع ذات السم الخفيف، بينما تظل لدغاته نادرة وغير خطيرة على البشر.
أخطر الثعابين في العالم.. 6 أماكن عليك الحذر منها
تكثر رؤية هذه الثعابين في الربيع، وتُعد فرصة رائعة لملاحظة تكتيك ذكي للبقاء على قيد الحياة في البرية. من المهم ألا يُقتل، فهو غير ضار، ويُظهر للعالم كيف يمكن للطبيعة أن تطور حيلًا مذهلة للتغلب على الأخطار.
خرافة الزومبي لا وجود لها، لكنها حقيقة بصرية مذهلة من عالم الحيوانات، حيث تتقن الثعابين فن "التمثيل" للبقاء على قيد الحياة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي