تتولى الأخبار عن اخضاع مورغان أورتاغوس لإجازة إدارية "قصرية" بسبب علاقة مزعومة مع المصرفي أنطون الصحناوي، في وقت غابت فيه عن اجتماع لجنة الميكانيزم التي عقدت اليوم، تحت عنوان أنّ الجلسة عسكرية الطابع.
اذ كتبت الصحافية الأميركية Laura Loomer على حسابها على "إكس": "مصادر تُفيد أن إدارة ترامب قررت وضع مورغان أورتاغوس في إجازة إدارية بسبب أنشطة يُزعم أنها قامت بها مع مواطن لبناني أثناء عملها في الأمم المتحدة والتحقيق جارٍ".كذلك نشرت منصات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما يلي:
"في تطوّر صادم يثير تساؤلات جدية حول تضارب المصالح في السياسة الخارجية الأميركية، كشف إيصال مسرّب من متجر Tiffany & Co. أن المصرفي اللبناني البارز أنطون صحناوي اشترى مجوهرات فاخرة بقيمة تقارب 60 ألف دولار لصالح مورغان أورتاغوس، المستشارة الأميركية لدى بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة والممثلة الخاصة للبنان. ويأتي ذلك بعد أيام فقط من تقارير أولية تحدثت عن علاقة رومانسية مزعومة تجمع أورتاغوس برجل أعمال لبناني لم يُكشف عن اسمه حينها، ليتبيّن الآن أنه صحناوي.
يحمل الإيصال، المؤرخ في 13–14 كانون الأول/ديسمبر 2025، والصادر عن متجر تيفاني الرئيسي في الجادة الخامسة بنيويورك، اسم Ortagus Morgan كاسم مرتبط بالعملية، ويُظهر شراء قطعتين فاخرتين: ساعة بلاتينية من طراز Ophth بقياس 36 ملم بقيمة 43 ألف دولار، وقلادة بلاتينية مرصّعة بالألماس بقيمة 12 ألف دولار، ليبلغ المجموع 55 ألف دولار قبل الضريبة. وبلغ المبلغ النهائي 59,881.25 دولاراً، دُفع عبر عمليتي دفع باستخدام بطاقتي ماستر كارد، مع تسمية صحناوي صراحةً كصاحب البطاقة. وقد جرت العملية قبيل عيد الميلاد، ما غذّى التكهنات بأنها هدايا في سياق العلاقة المزعومة".
أضافت هذه الحسابات "يواجه الصحناوي اتهامات خطيرة، من بينها تحقيق في محكمة أميركية بشأن ما إذا كان قد قام بتبييض أموال لصالح "الحزب". كما اتُّهم بالإثراء عبر مخططات مالية مثيرة للجدل مرتبطة بحاكم مصرف لبنان السابق، وبممارسة ضغوط (لوبيينغ) ضد إصلاحات مصرفية. وفي مفارقة لافتة، ظهر صحناوي في مناسبات عامة داعماً لمبادرات أميركية – إسرائيلية، بما في ذلك صور جمعته بأورتاغوس ودبلوماسيين آخرين وهو يرتدي رموزاً مؤيدة لإسرائيل.
أما أورتاغوس (43 عاماً)، فهي متحدثة سابقة باسم وزارة الخارجية الأميركية في عهد إدارة ترامب، ومحللة سابقة في قناة فوكس نيوز، وقد عُيّنت في منصبها الحالي عام 2025 للتركيز على الملف اللبناني في ظل التوترات المستمرة مع حزب الله وجهود إعادة الإعمار بعد الحرب.
تفيد المعلومات بأنها تعيش منفصلة عن زوجها، جوناثان واينبرغر، وهو محامٍ أميركي، وعن ابنتهما الصغيرة المقيمة في الولايات المتحدة، فيما تتنقّل بشكل متكرر إلى لبنان. وترددت شائعات عن علاقتها بصحناوي منذ منتصف عام 2025، مع تقارير تشير إلى أنها تقدمت بطلب طلاق لمتابعة هذه العلاقة.
لم يصدر أي تعليق علني من أورتاغوس أو صحناوي بشأن الإيصال أو هذه الاتهامات. كما لم ترد وزارة الخارجية الأميركية أو بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة على طلبات توضيح. وحتى الآن، لم تؤكد وسائل إعلام كبرى القصة كاملة، باستثناء منصات محافظة مثل Conservative Daily Mail، غير أن الضجة على وسائل التواصل الاجتماعي والوثائق المسرّبة تشير إلى احتمال تطور القضية إلى فضيحة كاملة. وتفيد تقارير بأن تحقيقات جارية لتقييم أي تأثير محتمل على الجهود الدبلوماسية الجارية".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :