وكان ترامب قد قدّم تقييما مشابها في سبتمبر الماضي، حين وصف ماسك - الذي انضم إلى فريق إدارته بعد تولّي ترامب ولايته الرئاسية الثانية وخرج منها بعد فترة - بأنه "80% ذكاء و20% مشاكل".
يُذكر أن ماسك كان قد أعلن في مطلع يوليو الماضي عن نيّته تأسيس حزب سياسي جديد أسماه "أمريكا"، لكنه لاحقا تراجع عن الفكرة.
وحسب تقارير صحيفة "واشنطن بوست"، فإن هذا القرار جاء تحت تأثير نائب الرئيس جي دي فانس وضغوط من أطراف مقربة من ماسك، الذين خشوا أن يُضعف الحزب الجديد الحزب الجمهوري، لا فقط في انتخابات التجديد النصفي المقررة عام 2026، بل أيضا في الاستحقاقات الانتخابية المستقبلية.
وأكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" في أواخر أغسطس، نقلا عن مصادر مطلعة، أن ماسك قرّر تأجيل خططه المتعلقة بتأسيس الحزب السياسي، على الأقل في المرحلة الحالية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي