عناوين وأسرار "الصحف" الصادره اليوم الثلاثاء 24/02/2026
عناوين الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 24/02/2026
النهار
– إجراءات “موقتة” في عوكر ولبنان يتحسّب لـ “الضربة”
– مقابل الانتخابات: أيّ أثمان يبحث عنها بري؟
-قانون الفجوة يدخل مرحلة النقاشات البرلمانية
الديار
-إجراءات أميركية تدخل لبنان دائرة «القلق»
-تحذير من تصعيد مؤذٍ وتدريبات على اجتياح بري!
-«داعش» يهدد دمشق… ويستثمر الفراغ شرق الفرات
الاخبار
-بين الحرب الشاملة والاتفاق الكامل | أميركا – إيران: أيّ تنازلات ممكنة؟
-هل جُمّدت مهمّة سيمون كرم؟
-عودة النقاش حول «صعوبة إجراء الانتخابات الآن» بري: ملف التمديد ليس عندي
-طامحون كُثر بلا حواصل انتخابية «ما حدا مرتاح» في دائرة بيروت الأولى!
-واشنطن تُجلي موظّفي سفارتها في لبنان: بريطانيا تطلب استباحة الأجواء اللبنانية
الشرق
-ما هو مصير «الحزب»… بعد انتهاء نظام «الملاّلي»؟!!
-اجتماع تمهيدي في القاهرة اليوم لمؤتر دعم لبنان
اللواء
-«بلبلة أميركية» عشية اجتماع القاهرة: ترحيل مفاجئ لموظفين في السفارة
-بري يوضِّح: ما قلته بأن أجواء الخماسية مع تأجيل الانتخابات.. وشروط شيعية للسير بالتمديد
نداء الوطن
-نوّاف سلام لـ “نداء الوطن”: كرة الانتخابات في ملعب النواب… وأحذر من مغامرة جديدة
-قاسم “فوق الشجرة”: لا محلّ للهزيمة
-عوكر تقلّص طاقمها و “جيرالد فورد” في حيفا
-باريس ومؤتمر 5 آذار: بين طموح احتكار السلاح وواقعية موازين القوى
البناء
هرمز وأوروبا و«إسرائيل» واليونان وقبرص والأردن أهم ساحات الحرب إذا وقعت | البنتاغون يحذّر من المخاطر وترامب ينفي وحرب إعلامية بالشائعات على إيران | قاسم: الأرضُ لنا وحق الدفاع والمقاومة مشروع… وسنبقى ثابتين وإنّا على العهد
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الانباء الكويتيه
-بري كشف المستور وعون ردّ بالتأكيد على إنجاز الاستحقاق
-«تطيير» الانتخابات يجمّد عمل المؤسسات بدءاً من الحكومة
-تصعيد إسرائيلي بعد عرض تقرير الجيش
-لبنان يُسابق النار بالتحرك الديبلوماسي
-الباحث في الاقتصاد السياسي د.محمد موسى لـ «الأنباء»: عشرات الشركات الكبرى تتهرب من دفع الضرائب
الراي الكويتيه
-إسرائيل تتهم «اليونيفيل»: «صدامية» تجاه قواتنا
-لبنان محشور في «مضيق المهل» الحربية والانتخابية
-سفير بريطانيا: رمضان في الكويت يعكس روح الانفتاح والتواصل
الجريدة الكويتية
-لاريجاني يناقش الاقتراح الإيراني مع مسؤول أميركي في مسقط
الشرق الاوسط
-أميركا تجلي موظفين من سفارتها في بيروت وسط التوتر مع إيران
اسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 24/02/2026
النهار
▪️على رغم الإصرار الذي يبديه مرجع نيابي على إجراء الانتخابات، إلا أنه كلّف مشرّعاً من خارج المجلس بإعداد دراسة لتخريج تأجيل الانتخابات النيابية.
▪︎ يشكو موظفون من ممارسات لسفيرين لبنانيين جديدين في دولتين إحداهما في أميركا الجنوبية والثانية في أوروبا الشرقية، وأرسلوا تقارير بذلك إلى وزارة الخارجية والجهات القضائية.
▪︎ قالت شخصية عامة وناشطة إنه إذا تم التمديد لمجلس النواب فيجب استعمال عبارة «النائب الممدَّد له» قبل ذكر اسمه
▪︎ مازحت شخصية الرئيس نبيه بري قائلة: «إذا تقدّم كل نواب كتلتك بترشيحاتهم في الأسبوع الجاري فإنهم سيفوزون بالتزكية».
▪︎ أبلغت فاعليات نوباً في البقاع أن ما أوردته قناة «الحدث» عن استياء الأهالي من تلبية قياديين عسكريين في «حزب الله» دعوات إفطار خاصة أو جماعية «صحيحة مئة في المئة»، ومن الأفضل لهم البقاء في مقارهم وعدم الاختلاط مع المواطنين لأنهم يعرّضون الناس لخطر الموت من جراء استهداف تلك الأماكن.
▪️تردد أن «حزب الله» جمد ماكينته الانتخابية هذا الأسبوع في انتظار ما ستؤول إليه التطورات في ملف مجلس النواب بعد تزايد الحديث عن إمكان تأجيل الانتخابات.
اللواء
▪️لم يُقدِّم مرشحون مسيحيون أية ترشيحات بعد بإنتظار خيارات الأيام القليلة التي تسبق انتهاء مهلة الترشيح دستورياً..
▪️تؤكِّد إشارات عربية من تشدُّد قوي لجهة عدم قبول ضربة أميركية – إسرائيلية لإيران..
▪️شكلت عمليات ترحيل موظفين أميركيين مع عائلاتهم عبر مطار بيروت مؤشراً على أن «أمراً ما» استدعى ذلك في ظل احتمالات حرب غير قصيرة مع طهران..
نداء الوطن
▪️ تلقى إعلاميٌ بارز من إعلاميي الممانعة توبيخًا قاسيًا من مسؤول عسكري رفيع، على خلفية ما أوردته وسيلته عن لقاء عُقِد بين شخصية لبنانية وشخصية إسرائيلية.
▪️علمت “نداء الوطن” أن المساعدات الإنسانية التي وصلت إلى طرابلس من سوريا، تحت عنوان “طرابلس الشام”، جرى تحويلها عبر جمعيات إغاثية سورية إلى جمعيات إغاثية في طرابلس، ولم تصل عبر الدولة السورية خلافًا لما حاول البعض الترويج له.
▪️همست مصادر مطّلعة عن موجة استياء في الشارع الصيداوي تجاه أحد المرشحين للانتخابات في صيدا، بعد لقائه رئيس “التيار الوطني الحر” في البترون خصوصًا في ظل تحميل شريحة واسعة ما يُعرف بـ “العهد العوني” مسؤولية الانهيار الاقتصادي وتفاقم الأزمات.
البناء
▪️يقول خبراء عسكريون يتابعون التنقلات الأميركية العسكرية على مسارح متعددة عالمياً إن هناك خطة نشر طائرات متعددة الوظائف بكميات كبيرة في قواعد أميركية موزعة بين أوروبا والمحيط الهندي وتركيزاً كبيراً على تأمين الوصول إلى القواعد الأميركية في الأردن واليونان وقبرص وجعلها نقاط انطلاق مباشرة في حالة حرب مع إيران، بما يدفع للاعتقاد بسحب حاملات الطائرات من منطقة الحرب إذا اتخذ القرار، بعدما ثبتت استحالة تأمين حمايتها من الصواريخ الإيرانية وما تعنيه المخاطرة باحتمال غرق إحدى الحاملات وما عليها من طائرات وبحارة. ويعتقد الخبراء أن الحمايات الدفاعية الأميركية عن اليونان وقبرص والأردن مكرّسة لحماية “إسرائيل”، لكنها ليست كافية لحماية هذه الدول من الصواريخ الإيرانية في حالة الحرب، إذا طبقت إيران معادلة أن الدول التي تمنح أراضيها وأجواءها للحرب عليها سوف تعامل كدول شريكة في العدوان.
▪️سجلت سفارة دولة عربية غير مشاركة في الخماسية عدم صدور أي موقف من سفراء الدول المشاركة في الخماسية يؤكد أن حكوماتهم تؤيد إجراء الانتخابات في موعدها أو أنها تعتبر الانتخابات شأناً لبنانياً داخلياً لا علاقة لها به. وهذه مواقف كانت تصدر تقليدياً عن سفراء الخماسية، كما أن عدم صدور مواقف تتمسك بإجراء الانتخابات في موعدها عن الحكومة والكتل النيابية التي كانت تصدر مثل هذه المواقف تقليدياً أسباب كافية للاعتقاد بأن مشروع تأجيل الانتخابات الذي كشف عن وجوده كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يُسحب بعد عن الطاولة رغم الضرر البالغ الذي أصابه بفعل كلام برّي وتأكيد إصراره على إجراء الانتخابات في موعدها وتحويله للموقف من التأجيل إلى نوع من التحدّي الذي ينتظر مواقف من الذين بنوا رصيدهم السياسيّ والأخلاقيّ على رفض كل أشكال التمديد النيابيّ والرئاسيّ
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
وسط مؤشرات ارتفاع احتمالات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى حدود غير مسبوقة، وجد لبنان نفسه في الساعات الأخيرة معنياً قسراً، أكثر من أي وقت سابق، برصد المجريات العسكرية والديبلوماسية في السباق الحاسم بين المسارين، في ظل ثلاثة عوامل: الأول، تمثّل في إقدام وزارة الخارجية الأميركية على إجراء “احترازي” بسحب عدد من الموظفين الأميركيين في السفارة الأميركية في عوكر مع عائلاتهم، ولو من دون الكشف عن “الأسباب الأمنية” التي سوّغت الإجراء. والثاني، تصاعد الشكوك في موقف “حزب الله” والتزامه عدم الانزلاق إلى أي خطوة انتحارية في حال نشوب مواجهة أميركية- ايرانية، إذ رغم كل ما تردّد عن ترجيح “عقلنة” الحزب في حال حصول المواجهة، افتقر ذلك إلى ضمانات قاطعة من شأنها النأي بلبنان عن مغامرة انتحارية جديدة قد يقدم عليها الحزب وتعجز السلطات الرسمية عن منعها وردعها استباقياً. والثالث، بقاء كابوس العمليات الإسرائيلية الاستباقية قائماً في أي لحظة على غرار النموذج الدموي العنيف الذي حصل في الغارات الإسرائيلية قبل أيام على البقاع. ومع أن لا رابط مباشراً بين الأجواء المشدودة في المنطقة والملفات والاستحقاقات اللبنانية المتزاحمة، غلبت على المشهد الداخلي معالم إرباك وتخبّط في التقديرات المتصلة بكل الأولويات. فلا مؤتمر دعم الجيش في باريس يبدو مضمون النتائج في حدودها الدنيا الإيجابية التي يرتجيها لبنان مع فرنسا الدولة المنظمة والمضيفة للمؤتمر، علماً أن المؤتمر التحضيري لمؤتمر باريس الذي سيعقد اليوم في القاهرة يفترض أن يشكّل مؤشراً متقدماً لمستوى وحجم المساهمات المحتملة في تقديم مساعدات مرموقة إلى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. ولا استحقاق الانتخابات النيابية صار محسوماً في مواعيده في ظل التخبّط التصاعدي الذي يطبع المواقف العلنية أو المضمرة لمختلف المسؤولين والقوى السياسية، ولو أنهم جميعا يبدون تشدّداً علنياً في إجراء الانتخابات في مواعيدها. وهذا ما أبلغه رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ”النهار” أمس بقوله: “الانتخابات في موعدها ولن تطير”.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أمس أنها أمرت بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم المؤهلين من سفارة الولايات المتحدة في بيروت، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تقليص الوجود الديبلوماسي لأسباب أمنية.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن “الوزارة أمرت بمغادرة الموظفين غير الطارئين في الحكومة الأميركية وأفراد عائلاتهم المؤهلين من سفارة الولايات المتحدة في بيروت”.
وأضاف أن الوزارة “تُقيّم باستمرار البيئة الأمنية، وبناءً على أحدث مراجعة، رأت أنه من الحكمة تقليص الوجود إلى الحد الأدنى من الموظفين الأساسيين”.
وأكد المسؤول أن السفارة ستبقى عاملة بطاقمها الأساسي، مشدّداً على أن الإجراء “مؤقت” ويهدف إلى ضمان سلامة الموظفين، مع الحفاظ على القدرة التشغيلية لتقديم الخدمات ومساعدة المواطنين الأميركيين.
ولم يوضّح البيان طبيعة التهديدات الأمنية أو مدتها، فيما تأتي الخطوة وسط توترات إقليمية متصاعدة.
ومع أن الإعلان الأميركي اقتصر على إجلاء بعض الموظفين غير الأساسيين ولم يبلغ مستوى إصدار توجيهات لمن تبقّى منهم أو للرعايا الأميركيّين في لبنان، إلا أن تزامنه مع الإعلان عن تأجيل زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى تل ابيب التي كانت مقرّرة السبت المقبل، وسّع دائرة القلق من حدث كبير قد يحصل.
وفي غضون ذلك، تتجه الأنظار إلى الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي تستضيفه باريس في 5 آذار، والذي يُعقد اليوم في القاهرة، لمحاولة معرفة حجم الدعم الذي سيخرج به المؤتمر في ضوء معطيات لا تتوقّع دعماً كبيراً بفعل المهلة الزمنية الكبيرة التي ستستغرقها المرحلة الثانية من خطة الجيش لحصر السلاح حيث تمتد من 4 إلى 8 اشهر، كما قال قائد الجيش العماد رودولف هيكل.
وغادر بيروت أمس العماد هيكل ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله بيروت متوجهين إلى القاهرة للمشاركة في الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة المرتقب في باريس، والذي يُنتظر أن يشارك فيه ممثلون لمجموعة الدول الخماسية والأمم المتحدة ودول أوروبية وخليجية.
وفي السياق، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو استضافة مؤتمر لدعم الجيش اللبناني في 5 آذار، وقال: “نسعى لتزويد لبنان بأدوات الدولة القوية التي تحتكر السلاح”.
أما في الجانب السياسي الداخلي، فمضى الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في تأكيد سردية “الحق المشروع في المقاومة”، فاعتبر أن “مسؤولية قيادة مسيرة حزب الله والمقاومة الإسلامية مسؤولية كبيرة جدًا، ودور الناس في هذه المسيرة هو دور محوري وأساسي. فهي لهم وهم ذخيرتها، ولا أخفي أنِّي بعد تسلم المسؤولية ازدادت مشاعر حُبي للناس”. وقال قاسم: “أعلم أن المرحلة صعبة، ولكنَّنا قطعنا معًا معركة أولي البأس بالاستمرارية، ونتابع بصبر خلال خمسة عشر شهرًا ما تقتضيه المرحلة، وعندما يحين الوقت لأي موقف لن نتوانى عنه، طريقنا واضح: الأرضُ لنا، وحقنا في الدفاع والمقاومة مشروع، وسنبقى ثابتين، مهيئين أنفسنا لكلا الحسنيين: النصر أو الشهادة، لا محل للهزيمة مهما بلغت التضحيات”.
أما في الملف الانتخابي، فتردّدت أصداء الموقف الأخير لرئيس مجلس النواب نبيه بري في حديثه عن أن اللجنة الخماسية طلبت منه تأجيل الانتخابات. غير أن مكتب بري الإعلامي سارع صباح أمس إلى إصدار “توضيح”، معلناً “أن الذي قلته بأن أجواء الخماسية مع تأجيل الانتخابات، ولم آتِ على ذكر أي سفير على الإطلاق لا من الخماسية ولا من غيرها”
ولوحظ في هذا السياق أن زوار قصر بعبدا أجمعوا على نقل تأكيدات رئيس الجمهورية جوزف عون بضرورة إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها. وفي السياق، نقل النائب فراس حمدان بعد زيارته رئيس الجمهورية “إن الرئيس عون بطبيعة الحال مع إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وهذا الأمر يريحنا. وأهمية إجراء الانتخابات في مواعيدها لا يقلّ أهمية عن “ميغاسنتر” وتصويت المغتربين. فهما كفان متوازيان. وبالتالي يجب أن تمثل هذه الانتخابات هذا العهد وهذا المسار الإصلاحي وتتّسم بحد أدنى من الديموقراطية”.
بدوره، قال النائب فؤاد مخزومي بعد لقائه رئيس الجمهورية: “طالبت بانتظام عمل المؤسسات الدستورية ومنع أي فراغ، وبإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، مع ضمان حق اللبنانيين المنتشرين بالاقتراع لكامل أعضاء المجلس النيابي الـ128 نائباً، واعتماد “ميغاسنتر” لتأمين أوسع مشاركة وشفافية”.
كما أن النائب أحمد رستم أوضح رداً عما يحكى عن مطلب خارجي بإرجاء الانتخابات النيابية وعن قراءته لمصيرها: “تداولنا مع رئيس الجمهورية في هذا الموضوع ولمسنا حرصه على أن تكون الانتخابات في موعدها ونشدّ على يده في هذا الموضوع، ونحن مع احترام المهل الدستورية
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي