احيت حركة “أمل” – شعبة الصرفند مناسبة مولد امير المؤمنين علي بن ابي طالب في حسينية الزهراء باحتفال حاشد تقدمه المسؤول الثقافي المركزي مفتي صور وجبل عامل الشيخ القاضي حسن عبدالله، نائب رئيس بلدية الصرفند الدكتور حسن يونس وفاعليات بلدية واختيارية واجتماعية.
وتحدث عبدالله عن “الولادة الاستثنائية للامام علي التي لم يشاركه فيها أحد، وشخصية الإمام علي متعددة ومتميزة لم ولن تدركها العقول، وحتى في حكمه كان الحاكم العادل الذي ينظر للجميع بعيدا عن الطائفة، وهو ما اكدت عليه مدرسة الامام الصدر وما نعمل عليه بجد. نحن نسعى لتكوين نظام سياسي عصري عادل عبر الغاء الطائفية السياسية كشرط للعبور الى الدولة العصرية الحديثة.
ورأى ان “التنوع في البلد مصدر غنى، فالتعايش الاسلامي المسيحي ثروة يجب التمسك بها كما قال الامام الصدر، وهناك من يريد ان يبدد هذه الثروة ويبعها هنا وهناك عبر خطابات طائفية. نقول لشركائنا في الوطن لن ندخل في الفتنة ولن نساهم فيها بل سنسعى الى وأد كل فتنة كما يفعل الرئيس بري فلا يرد على صغار القوم والقول ليحفظ كرامة كل اللبنانيين، على قاعدة الطائفية نعمة والطوائف نقمة”.
وأضاف: “ان مسارنا كما هو بالسعي الى وحدة جامعة ورؤية وطنية جامعة في مواجهة التحديات الداخلية في وطن يتخبط فيه الوضع الاقتصادي، وحصار غير مرئي يحارب ويتفكك بالوحدة الوطنية، دون استقواء فريق على آخر”.
وشدد على “ضرورة ممارسة الضغوط مع الاشقاء العرب وعلى مراكز القرار في العالم لوقف العدوان وتحرير الاسرى وتطبيق القرار 1701 من قبل اسرائيل لنصل لوطن نهائي لجميع ابنائه وهو عنوان الانتخابات النيابية القادمة”.
وختم: “نحن لبنانيون نتشارك في وطن واحد، وواجبنا الدفاع عنه وحفظ حقوق وكرامة جميع اللبنانيين فيه”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي