
فقد بدأت الظاهرة في أواخر 2024 واستمرت طوال 2025، حيث رصد مئات الأشخاص طائرات ضخمة بلا صوت تحلق فوق قواعد عسكرية وممتلكات خاصة، بما في ذلك ملعب جولف دونالد ترامب.
وعلى الرغم من حظر مؤقت للطيران، استمرت المشاهد، وأعلنت شركة خاصة متعاقدة مع الجيش الأميركي لاحقاً أنها كانت تجري اختبارات لطائراتها المتقدمة، تاركة العديد من التساؤلات حول أهداف هذه الأسراب ونوع التجارب التي تجريها.

وفي مارس (آذار)، شوهد جسم غريب يُعرف باسم "كرة بوغا" يسقط في حقل بكولومبيا بعد اصطدامه بخط كهرباء.
الفحص العلمي كشف عن شبكة من الأسلاك الليفية البصرية وطاقة أثرت على التربة والعشب، إضافة إلى رموز غامضة تشبه كتابات قديمة.
تم نقل الجسم إلى المكسيك لدراسة غير حكومية، وسط جدل حول ما إذا كان مسباراً فضائياً أو مشروعاً فنياً متقناً.

دخل هذا الزائر من خارج نظامنا الشمسي في يوليو 2025، وهو ثالث جسم مسجل يدخل النظام الشمسي من الكون الخارجي.
بينما اعتبرت وكالات الفضاء العالمية الجسم مذنباً، أشار الفيزيائي المرموق آفي لوب إلى شذوذات قد تدل على أنه مصنوع بواسطة ذكاء فضائي، بما في ذلك ذيل المعاكس ومحاذاته لنقاط لاجرانج حول كوكب المشتري.

كذلك في مارس (آذار)، أعلن فريق إيطالي اكتشاف هياكل ضخمة تمتد أكثر من 4000 قدم تحت الأهرامات، أكبر بعشر مرات من الأهرامات نفسها، مع عمود عمودي يؤدي إلى غرف تحت أبو الهول.
ورغم رفض علماء الآثار التقليديين هذه النتائج واعتبارها غير علمية، يصر الفريق على أن المسوحات تشير إلى وجود شيء استثنائي، ويأملون في 2026 بالحصول على إذن للتنقيب.
إلى ذلك شهد عام 2025 تحركات غير مسبوقة في الولايات المتحدة بشأن الكائنات الفضائية، بما في ذلك شهادات لجنود متقاعدين أمام الكونغرس، وفيديو يظهر صاروخ هيلفاير يضرب UFO بلا تأثير، وفيلم وثائقي يكشف عن 80 عامًا من التغطية السرية للحياة الفضائية.
بينما تنفي الحكومة امتلاك دليل مباشر، تراهن الأوساط العلمية والعامة على أن إعلاناً رسمياً قد يكون قريباً جداً.
وبين السماء والأرض، وبين التاريخ والفضاء، يترك 2025 العالم أمام ألغاز مذهلة ما زالت بحاجة لإجابات. ومع دخول 2026، يبقى السؤال: هل ستكشف هذه الظواهر عن أسرارها أخيراً، أم سيظل الغموض يكتنفها؟
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :