لا يزال اسم الزعيم النازي الراحل أدولف هتلر يثير رعبًا في أوروبا رغم مرور قرابة القرن على رحيله. فمع تقدّم الأعمال القائمة في النمسا لتحويل بيته إلى مركز للشرطة، يخشى المراقبون أن يؤدي الاستخدام الجديد لمنزل "الزعيم" الى استقطاب المزيد من محبيه، وتعزيز نزعته العنصرية التي تتصاعد نبرتها في مناطق أوروبيا عدة.
هذا المبنى يعود إلى القرن السابع عشر، وهو مسقط رأس الزعيم الألماني الذي ولد في 20 أبريل (نيسان) 1889. وكانت الحكومة النمساوية قد آثرت تحويل هذا البيت إلى مركز حكومي بهدف ابعاد محبّي النازية عن زيارته، وسعيًا لمحو آثار زعامة هتلر من الذاكرة الشعبية. وهي خطوة تلاقي حذرا من المترقبين الذين يخشون المزيد من التطرف في القارة العجوز.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :