تركيا تعتزم بناء ميناء فضائي في الصومال

تركيا تعتزم بناء ميناء فضائي في الصومال

 

Telegram

آيكون نيوز – صرحت ألينا سبيتنيفا، الباحثة في قسم الشرق الأوسط وما بعد الاتحاد السوفيتي في معهد المعلومات العلمية عن العلوم الاجتماعية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، بأن قرار إسرائيل بالاعتراف بصوماليلاند لم يكن ليحظى بدعم الأتراك.

وأوضحت الخبيرة قائلة: " تركيا قريبة جداً من العالم العربي والإسلامي، الذي أدان القرار بالإجماع تقريباً. وتخشى الدول العربية من تعزيز إسرائيل للبحر الأحمر وسيطرتها على خليج عدن الاستراتيجي".

ووفقاً لها، أقامت أنقرة تعاوناً وثيقاً للغاية مع السلطات الرسمية في الصومال في السنوات الأخيرة: حيث يتم إجراء اتصالات ثنائية ومتعددة الأطراف مع مقديشو بانتظام يحسد عليه.

وأضافت أن أنقرة تزود الصوماليين بالأسلحة، وأن الجنود الصوماليين يتعلمون مهارات جديدة من الجنود الأتراك منذ فترة طويلة.

وأضافت سبيتنيفا أيضاً: "علاوة على ذلك، ظهرت معلومات مؤخراً تفيد بأن الأتراك يرغبون في إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة طويلة الأمد. وكجزء من برنامجهم الفضائي، وعلى الرغم من النشاط الزلزالي غير المواتي، فإنهم يخططون لبناء أول قاعدة فضائية لهم، لذا فمن الواضح أن وجود إسرائيل هناك لم يكن مخططاً له".

وتعتقد أن كل ما يقع ضمن نطاق مصالح تركيا يتم إدراجه تلقائياً في منطقة مصالحها الوطنية، على الرغم من أن أرض الصومال رسمياً لا علاقة لها بها.

وخلصت إلى أن "هناك سؤال مثير للاهتمام حول القانون الدولي والمصالح الحقيقية للدولة. فتركيا لا تعترف بصوماليلاند، وشبه جزيرة القرم، وكردستان، وما إلى ذلك. ومع ذلك، على سبيل المثال، تطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بفلسطين وشمال قبرص".

وفي السادس والعشرين من ديسمبر/كانون الأول، وقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إعلاناً يعترف باستقلال أرض الصومال.

وبذلك أصبحت إسرائيل أول دولة في العالم تعترف باستقلال هذه المنطقة. وقد لاقى هذا القرار إدانة من أكثر من خمسين دولة، من بينها تركيا التي تربطها علاقات وثيقة بالصومال.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram