مع اقتراب نهاية عام وبداية آخر، تتجه الأنظار مجددًا إلى توقعات عالمة الفلك ماغي فرح، التي تتصدّر سنويًا اهتمام شريحة واسعة من المتابعين في لبنان والعالم العربي. وفي إطلالتها الإعلامية الأخيرة، قدّمت فرح خلاصة رؤيتها الفلكية والسياسية والاجتماعية للمرحلة المقبلة، مستندة إلى كتابها الجديد الذي يحمل عنوان «مراحل الحسم الأخيرة»، والذي ترسم فيه ملامح عام 2026 بوصفه عامًا استثنائيًا على أكثر من مستوى.
في قراءتها العامة، تعتبر ماغي فرح أن عام 2026 لن يكون عامًا عابرًا، بل محطة مفصلية في مسار التحوّلات العالمية، حيث تتقاطع التطورات السياسية مع القفزات التكنولوجية المتسارعة، ما يفرض واقعًا جديدًا على الدول والمجتمعات والأفراد على حد سواء. وتلفت إلى أن العالم يدخل مرحلة «إعادة تموضع»، تتبدّل فيها موازين القوى، وتتراجع ثوابت كانت تُعتبر راسخة خلال العقود الماضية.
التحوّلات العالمية: سياسة وتكنولوجيا
تتوقف فرح عند الدور المتصاعد للذكاء الاصطناعي والتقدم التقني، معتبرة أن عام 2026 سيشهد انتقال هذه الأدوات من كونها عناصر مساعدة إلى لاعبين أساسيين في الاقتصاد والسياسة والإدارة. وترى أن هذا التطور، على الرغم من الفرص الكبيرة التي يحملها، يطرح في المقابل تحديات أخلاقية واجتماعية، ويضع الدول أمام اختبارات جدية في كيفية تنظيم هذا التقدم وتوظيفه.
سياسيًا، تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تحمل إعادة رسم للتحالفات الدولية، وقرارات حاسمة في عدد من الملفات العالقة، ما يجعل 2026 عامًا دقيقًا، تتسارع فيه الأحداث وتضيق فيه هوامش المناورة.
على المستوى الشخصي: وعي واختيارات
لا تقتصر رؤية ماغي فرح على المشهد العالمي فحسب، بل تمتد إلى الشأن الفردي، حيث تؤكد أن عام 2026 سيضع الكثيرين أمام لحظات مفصلية تتطلب قرارات جريئة. وتعتبر أن هذا العام يكافئ من يستعد له بوعي، ويختبر من يكتفي بالانتظار أو الهروب من المواجهة.
وترى أن العنوان الأبرز لهذه المرحلة هو «الحسم»، سواء في العلاقات، أو في المسارات المهنية، أو حتى في الخيارات المصيرية، معتبرة أن التأجيل لم يعد خيارًا متاحًا كما في السابق.
قراءة تتجاوز التوقعات التقليدية
ما يميّز كتاب «مراحل الحسم الأخيرة»، وفق متابعين، أنه لا يقدّم توقعات فلكية تقليدية بقدر ما يحاول قراءة المزاج العام للعالم، وربط حركة الكواكب بالسياقين السياسي والاجتماعي، في مقاربة تجمع بين التحليل الرمزي والواقع الملموس.
ومع اقتراب 2026، يبدو أن توقعات ماغي فرح ستبقى مادة نقاش واسعة، بين من يراها بوصلة استرشادية لفهم المرحلة المقبلة، ومن يتعامل معها كمرآة تعكس القلق العالمي من عالم يتغيّر بوتيرة غير مسبوقة.
ليس السؤال ما إذا كان عام 2026 سيحمل تغيّرات كبرى، بل من سيكون مستعدًا لعبورها، ومن ستفاجئه لحظة الحسم وهو ما زال عالقًا في حسابات الأمس.
قراءة عامة
قراءة عامة في المشهد العالمي لعام 2026 تطرّقت ماغي فرح إلى التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، مشيرة إلى أن 2026 سيكون عامًا مفصليًا من حيث التطورات السياسية والتكنولوجية. ولفتت إلى أن الذكاء الاصطناعي والتقدم التقني سيلعبان دورا محوريا في إعادة تشكيل العديد من القطاعات، ما ينعكس بشكل مباشر على الأفراد والدول معًا. واعتبرت أن هذه المرحلة تحمل فرصًا للنهوض بقدر ما تحمل اختبارات صعبة تتطلب وعيا واستعدادا. توقعات ماغي فرح للأبراج 2026 ضمن توقعات ماغي فرح للأبراج 2026، أوضحت أن الحظ لن يكون موزعًا بالتساوي بين الأبراج، فبعضها سيحظى بدعم فلكي واضح، بينما سيُطلب من أبراج أخرى الصبر ومواجهة تقلبات قاسية قبل الوصول إلى الاستقرار. الأبراج الأكثر حظًا في 2026 بحسب ما ورد في توقعات ماغي فرح للأبراج 2026، يأتي برج الحوت في صدارة الأبراج المحظوظة، حيث ينتظره عام مليء بالفرص والوعود على مختلف الأصعدة. كما اعتبرت أن السرطان يعيش سنة مريحة نسبيًا، مع استقرار نفسي ومهني وحظوظ واضحة في مجال العمل. وبرج الأسد من الأبراج البارزة أيضًا، إذ يبدأ دعمه الفلكي القوي مع دخول الصيف، ليفتح الباب أمام نجاحات وأسفار وتحقيق أهداف مؤجلة. وينضم برج الدلو إلى قائمة الأبراج التي تشهد تغيرات إيجابية، خصوصًا على الصعيد العاطفي، حيث يُعد عام 2026 عامًا مهمًا للارتباط والزواج. أبراج تمر بمرحلة تحوّل واختبار في المقابل، يواجه مواليد برج الجدي تقلبات واضحة خلال العام، إذ تتوزع الأشهر بين فترات صعبة وأخرى تحمل انفراجات، مع تحسن ملحوظ اعتبارًا من الصيف. أما الميزان، فيدخل سنة مصيرية مليئة بالتناقضات، بين أخبار مفرحة وأحداث صادمة، على أن تنتهي هذه المرحلة بتغيير قد يكون في صالحه رغم صعوبته. وبرج العقرب يعيش نصفًا أول جيدًا من العام، قبل أن تظهر بعض التحديات لاحقًا، إلا أن هذه المعاكسات قد تقوده إلى مكاسب مهنية أو فرص سفر. فرص واستقرار لبعض الأبراج تشير توقعات ماغي فرح للأبراج 2026 إلى أن الثور يستعيد توازنه بعد ضغوط سابقة، مع فرص مالية واستقرار عام، شرط التروي في بداية الصيف. أما الجوزاء، فينتظره عام هادئ نسبيًا، خالٍ من الضغوط، مع فرص للتجارب الجديدة خاصة بعد منتصف العام. ويدخل العذراء مرحلة التخلص من الأعباء، حيث تبدأ بوادر الارتياح من فبراير، وصولًا إلى إنجازات ملموسة في نهاية السنة. والقوس بدوره يتمتع بسنة جيدة عمومًا، مع تحسن ملحوظ في الحظوظ اعتبارًا من يوليو. عام المغامرات والتغيير الإيجابي بالنسبة لبرج الحمل، يحمل عام 2026 طابع المغامرة والتجديد، مع فرص للسفر وتحقيق إنجازات ملموسة، خصوصًا خلال فصل الصيف. وتؤكد توقعات ماغي فرح للأبراج 2026 أن هذا التغيير سيكون في مجمله إيجابيًا، رغم ما قد يرافقه من تحديات مؤقتة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :