تركي آل الشيخ يقبض على (أنفاس) MBC؟

تركي آل الشيخ يقبض على (أنفاس) MBC؟

استقبلت شبكة MBC السعودية العام الجديد بقرارات عدّة ستتضح نتائجها قريباً.

 

Telegram

استقبلت شبكة MBC السعودية العام الجديد بقرارات عدّة ستتضح نتائجها قريباً. بعد نحو ثلاثة أعوام على انطلاق عملية انتقالها من دبي إلى الرياض، أنهت الشبكة معاملاتها في الإمارات العربية المتحدة لتستقر في السعودية بشكل كامل، إلى جانب باقي الإعلام السعودي، أبرزه شبكة «العربية».

 

تُعدّ هذه الخطوة بمثابة انطلاقة جديدة للشبكة، وستكون لها ردود فعل تنعكس على عمل الشاشة ومستقبلها. وقد تزامنت مع الصراع السعودي ــ الإماراتي على أرض اليمن. فالحرب الدائرة حالياً بين الرياض وأبوظبي لن تكون تبعاتها بعيدة عن موظفي MBC، المنقسمين في الآراء والمواقف.

 

وتفيد المعلومات بأن موظفي MBC في الرياض مُنعوا من المشاركة في أي نشاط إعلامي في الإمارات، بقرار من إدارة الشبكة. وتشير المصادر إلى أن قرار المنع قد يتفاعل في الأيام القليلة المقبلة ليشمل منع السفر، بحسب التطورات السياسية على أرض اليمن.

هذا الأمر خلّف ردود فعل سلبية لدى موظفي الشبكة الذين أمضوا سنوات طويلة في الإمارات، حيث أنشأوا مشاريعهم وأسسوا عائلاتهم، قبل أن ينتقلوا أخيراً إلى الرياض.

 

تململ الموظفين

على الضفة نفسها، يتردّد في الأوساط الإعلامية أنّ رئيس «هيئة الترفيه» السعودية تركي آل الشيخ يسعى إلى الاستحواذ على شبكة MBC بعدما أصبح الرجل السعودي الأول في عالم الترفيه والميديا. وتضجّ الأوساط بخبر محاولة «بو ناصر» تسلّم دفة القناة، بعدما حقق نجاحات في تنظيم المهرجانات والحفلات. هذا الصراع على MBC ليس جديداً. في عام 2017، وقبيل إعلان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن احتجاز الأمراء ورجال الأعمال السعوديين في فندق «الريتز» ضمن حملة «مكافحة الفساد»، استحوذ بن سلمان على شبكة MBC بعدما اعتقل مؤسسها وليد آل إبراهيم. ومنذ ذلك الحين، كفّ بن سلمان يد آل إبراهيم وتقاسم معه الشبكة، ليصبح مؤسسها خارجها بشكل شبه نهائي.

 

«شاهد» يتقدّم والشاشة تتراجع

في سياق آخر، أعلن القائمون على تطبيق «شاهد» المنضوي تحت شبكة MBC، عن تغيير اسمه إلى «شاهد MBC»، ليدخل التطبيق مرحلة جديدة في صناعة وتقديم المحتوى. وكانت إدارة التطبيق قد قررت قبل أعوام تغيير اسمه، إلا أن القرار نُفّذ أخيراً ليأتي ضمن سلّة التغييرات. وتشير المعلومات إلى أنّ برمجة عام 2026 ستكون دسمة على «شاهد»، الذي سيحظى بالأولوية وسيتفوّق على شاشة MBC التي تشهد تراجعاً لافتاً في برمجتها. وكان آخر الأمثلة عرض برنامج «ذا فويس» الذي صُوّر في الأردن ولم يحقق نسب مشاهدة تُذكر.

 

تقليص ميزانيات وتبدّل هوية

وأجرى القائمون على الشبكة عملية تقليص لميزانيات البرامج إلى النصف تقريباً، بسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع نسب المشاهدة والإعلانات. وتوضح المعلومات أن الشبكة ستعزّز «شاهد» خلال العام الحالي عبر رصد ميزانية ضخمة له، فيما سيتقلّص حجم الشاشة التقليدية وإنتاجها.

 

ومع انتقال شبكة MBC من دبي إلى الرياض، تتحضّر القناة لتبديل جلدها من شبكة عربية إلى شبكة سعودية. أمر سيؤدي، وفق المعطيات، إلى تراجع الشبكة وخفوت وهجها تدريجياً، بعد إخضاعها للقوانين التي تحكم الشاشات السعودية.

 

زينة حداد

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
  • العلامات
  • #mbc

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram