شجب مفتي راشيا الشيخ وفيق محمد حجازي ما قامت به وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان بما يتعلق بملف تثبيت الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية والذين كانوا ينتظرون منها إنصافاً وعدالة ومراعاة للتوازن الطائفي في لبنان وعدم تغليب فئة على أخرى، فليس مقبولا بإطلاق إمرار هذا الملف لأن هنالك ظلما بينا وواضحا تجاه الجامعة اللبنانية كرمز ومن ثم كأساتذة متعاقدين ينتظرون إنصافهم بعد سنوات من التهميش والتسويف والممطالة وإذ بنا أمام تمرير لمشروع هجين طائفي بامتياز، فهل معاليها على علم بأن طائفة واحدة تحصل في هذا الملف على ما فوق الأربعين بالمائة وكانت قبل ذلك تحصل على ما دون الستة والعشرين بالمائة، إضافة لتهميش طوائف أخرى كذلك، فضلا عن دخول أستاذة في ملاك الجامعة دون خضوعهم للأصول القانونية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :