رعد: متمسكون بالدفاع عن لبنان وشعبه.. وسنصبر على أخطاء شركائنا بالوطن

رعد: متمسكون بالدفاع عن لبنان وشعبه.. وسنصبر على أخطاء شركائنا بالوطن

 

Telegram

قال رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد إنّ الصهاينة الغزاة لم يلتزموا باتفاق وقف إطلاق النار ولو ليوم واحد، وتواطأ معهم كثيرون واستغلوا التزام المقاومة بالاتفاق، فدمّروا البيوت وأهلكوا الزرع وقتلوا، وفعلوا خلال 60 يوماً ما لم يستطيعوا أن يفعلوه أثناء المواجهة المباشرة.

 

وأضاف رعد أنّ العدو الصهيوني لم يلتزم بالاتفاق، فيما تواطأ معه كثيرون، وتمكن خلال ستين يوماً من تنفيذ ما عجز عنه خلال المواجهة مع المقاومة وتصدّيها لعدوانه.

 

وأشار إلى أنّ المقاومة، رغم رفضها قرار الحكومة الذي وصفه بـ”الخطيئة” بشأن نزع السلاح، تعاملت بمرونة في منطقة جنوب الليطاني التزاماً بالاتفاق، موضحاً أنّ المقاومة رفضت القرار الحكومي الصادر في 5 آب 2025 حول حصرية السلاح ودفع الجيش لتنفيذه، لكنها تعاملت بمرونة جنوب الليطاني التزاماً باتفاق 27 تشرين الثاني 2024 الذي يقضي بإخلاء تلك المنطقة من السلاح.

 

ولفت إلى أنّ استجابة الحكومة لسدّ ذريعة العدو بشأن نزع سلاح المقاومة شجّعت العدو الصهيوني على طرح ذرائع أخرى، ما قاد الحكومة اللبنانية إلى الموافقة على تعيين دبلوماسي في “الميكانيزم”، ثم تواصلت الاستجابة لفتح حوار سياسي مباشر مع الإسرائيلي، مؤكداً أنّ المقاومة أكدت مراراً رفضها لقرار الحكومة.

 

وقال رعد إنّ العدو، من خلال مواصلة أعماله العدائية وعدم الرد عليه، يهيّئ المناخ للانقضاض على المقاومة بالتوازي مع تنسيق برنامجه العدائي في المنطقة، مضيفاً أنّ المقاومة حذّرت خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية من أنّ صبرها على اعتداءات العدو له حدود.

 

وأشار إلى أنّ أحداً لم يحرّك ساكناً لوقف العدوانية الصهيونية المتمادية، كاشفاً أنّ العدو استدعى نحو 100 ألف جندي إلى الحدود اللبنانية مطلع آذار تمهيداً لشن هجوم على لبنان.

 

وأكد رعد أنّ المقاومة، خلافاً لما أشاعه البعض، لم تستعجل العدوان الصهيوني على لبنان، مشدداً على أنّ لا رادع للعدوان إلا المقاومة.

 

وأضاف أنّ العدو يواصل عدوانه فيما المقاومة مصممة على الدفاع عن نفسها وشعبها وسيادة بلدها، لافتاً إلى أنّ هدف العدو كان إجبار المقاومة على الإذعان، لكن رد المقاومة يشير إلى نفاد صبر اللبنانيين على غطرسة المحتلين.

 

وقال إنّ إطلاق المقاومة صلية من الصواريخ هو إشارة إلى نفاد صبر اللبنانيين من الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكداً أنّ المقاومة سبقت إلى التحذير من العدوان وأسقطت عنصر المفاجأة، وأثبتت الوقائع أنّه لا رادع للعدوان إلا بالمقاومة.

 

وشدد على أنّ المقاومة متمسكة بالدفاع عن لبنان بما يتوافر من إمكانات، ومصممة على الدفاع عن نفسها وشعبها وحقها المشروع، معتبراً أنّ لبنان اليوم ليس مخيّراً بين الحرب والسلم، بل بين الحرب والاستسلام للشروط المذلّة التي يسعى العدو إلى فرضها.

 

وتوجّه رعد إلى اللبنانيين بالقول: “يا أهلنا الأوفياء، لبنان اليوم ليس مخيراً بين الحرب والسلم كما يردد البعض، بل بين الحرب والاستسلام للشروط المذلة التي يريد العدو فرضها على الحكومة التي تعرف ذلك وتسعى إليه”.

 

وأضاف: “حسبكم يا أهلنا الشرفاء أنكم وفيتم عهدكم مع الله، فلم تتخاذلوا ولم تخذلوا الحق وأهله” مؤكداً أنّ المقاومة تعرف أنّ جمهورها من أهل الشرف والإيمان الذين يرفضون المذلة والمهانة والاستسلام.

 

وأشار رعد مجدداً إلى أنّ الحكومة وافقت على تعيين دبلوماسي في “الميكانيزم”، ثم توالت الاستجابة لفتح حوار سياسي مباشر مع الإسرائيلي، مؤكداً أنّ لبنان مخيّر بين الحرب والاستسلام لشروط إسرائيل، فيما تحرص المقاومة على الوحدة الوطنية إلى أبعد الحدود.

 

وأضاف أنّ العدو يواصل عدوانه، فيما المقاومة مصممة على الدفاع عن نفسها وشعبها وسيادة بلدها، مشدداً على الحرص على الوحدة الوطنية وحفظ السلم الأهلي رغم وجود عدو لئيم يعتدي على لبنان.

 

وقال: “نحن وأنتم يا أهلنا الشرفاء لنا الله وحده، ومعاً سنثبت على خيارنا وندافع عن كل حبة تراب”.

 

وكشف رعد أنّ الغارات المفاجئة التي شنها الصهاينة والأميركيون في الأول من آذار، بالتزامن مع جولات التفاوض، هدفت إلى اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي وإسقاط النظام.

 

وأضاف أنّه يتعيّن تحمّل الكيد والألم من العدو، والصبر أيضاً على من يخطئ في حق المقاومة ممن تعتبرهم شركاء في الوطن، قائلاً: “نحن اليوم نصبر على من يخطئ بحقنا ممن نعتبره شريكنا في الوطن”.

 

وجدد رعد التأكيد أنّ الصهاينة الغزاة لم يلتزموا ولو ليوم واحد باتفاق وقف إطلاق النار، وتواطأ معهم كثيرون.

 

وقال إنّ الحكومة لم يكن بمقدورها تبرير عجزها الفاضح إلا بالتلطّي خلف استجابتها لما وصفه بالحلم الإسرائيلي القديم بنزع سلاح المقاومة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram