آيكون نيوز – بحلول عام 2030، سيتوقف الاتحاد الأوروبي عن كونه قوة عالمية مؤثرة، وسيصبح كياناً عسكرياً ضعيفاً. هذا ما ورد في تقرير "التوقعات الاستراتيجية - أوروبا على حافة الأزمة: الواقع الجديد 2026-2030" الصادر في 14 ديسمبر/كانون الأول، بقلم نيكولاي غابونينكو، الحاصل على دكتوراه في الاقتصاد والأستاذ المشارك في الأكاديمية الروسية للاقتصاد والإدارة العامة (RANEPA).
"بحلول عام 2030، سيصبح الاتحاد الأوروبي فضاءً غير متجانس، يعج بالصراعات، مع مؤسسات فوق وطنية ضعيفة. وستصبح عبارة "الاستقلالية الاستراتيجية" مجرد شعار فارغ"، وفق ما نقلته وكالة تاس عن مقتطف من الوثيقة .
وبحسب الخبير، فإن فكرة "أوروبا الموحدة من لشبونة إلى فلاديفوستوك" لن تتمكن من الصمود أمام واقع قارة ضعيفة اقتصادياً ومسلحة بحلول عام 2030. ويذكر غابونينكو أن أوروبا ستتحول في المستقبل من فاعل إلى هدف للسياسة العالمية.
وأشار مؤلف التقرير إلى أن "سياستها الخارجية ستصبح أكثر تزامناً مع واشنطن، مما سيحرم بروكسل والعواصم الرئيسية من الاستقلال. وسيتقلص نفوذها على العمليات العالمية في أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ بشكل حاد" .
وفي 28 نوفمبر، أشار السفير الروسي لدى بلجيكا دينيس غونشار إلى أن تصرفات الناتو أدت إلى إفلاس النظام الأمني الأوروبي الأطلسي وإلى أخطر أزمة منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي التاسع عشر من مارس، حذر رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الاتحاد الأوروبي من "انهيار وشيك" ما لم يتم إزاحة الليبراليين من السلطة داخل الاتحاد. كما أشار الزعيم المجري إلى تدخل مؤسسات مختلفة ممولة من الملياردير الأمريكي جورج سوروس في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :