يبرز النائب فريد البستاني كإحدى الشخصيات المسيحية الرائدة في دائرة الشوف – عاليه، محققًا تفوقًا ملحوظًا على مرشحين حزبيين وغير حزبيين في استطلاعات ودراسات إحصائية حديثة، مما أثار تساؤلات داخل الأوساط الحزبية المسيحية عن سرّ قوة هذه الشخصية التي تعتبر خارج الزعامة الحزبية التقليدية.
يُعدّ البستاني من النواب الذين وضعوا استعادة أموال المودعين على رأس أولوياتهم التشريعية، حيث قاد حملة برلمانية وضغطًا سياسيًا لتحقيق هذا الهدف. وقد صرّح مرارًا بأن أموال المودعين “يجب أن تعود كاملة” وأن حماية حقوقهم تبقى في صلب عمله داخل مجلس النواب. كما أعلن عزمه تقديم مشروع قانون لاسترجاع الودائع بالليرة اللبنانية، إضافة إلى مشاريع مهمة لحماية الودائع بالعملات الأجنبية، في خطوة تهدف إلى إعادة الانتظام إلى العمل المصرفي.
بالإضافة إلى نشاطه التشريعي، عمل البستاني على الأرض في الشوف من خلال تقديم الخدمات الأساسية ودعم المشاريع التنموية. ويؤكد المتابعون أنه لعب دورًا هامًا في دعم الخدمات الإجتماعية والمجتمعية في الشوف، مما عزز مكانته في قلوب الناخبين وأكسبه ثقة قطاعات واسعة من المجتمع المسيحي.
وقد أوضحت دراسات انتخابية حديثة أن تفوّق البستاني على المرشحين الحزبيين يعكس حالة خاصة من الدعم الشعبي الذي يتمتع به. ويبدو أن ذلك يعود إلى الجمع بين دوره التشريعي الفاعل، خصوصًا في ملف المودعين، وعمله الميداني المتواصل لخدمة أهالي الشوف.
وبينما تراقب الأحزاب المسيحية المتصارعة هذا التفوّق المتنامي، يبقى فريد البستاني مثالًا على قدرة شخصية غير حزبية على المنافسة بقوة داخل المشهد المسيحي في الشوف، من خلال توازن بين العمل القانوني داخل المجلس النيابي والعمل الميداني لخدمة المجتمع، ما يجعله لاعبًا بارزًا في خريطة الانتخابات المقبلة.
فريد البستاني يجمع بين العمل التشريعي الملموس في حماية حقوق المودعين والمبادرات الميدانية في الشوف، ما منحه زخمًا انتخابيًا قويًا، حتى على حساب مرشحين ينتمون لأحزاب تاريخية واسعة النفوذ. تفوّقه يعكس حالة جديدة في السياسة المسيحية في الشوف، حيث تتقدّم كفاءة العمل الشعبي على الولاءات الحزبية التقليدية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :