آيكون نيوز – واشنطن: مع بداية الولاية الرئاسية الثانية لدونالد ترامب في الولايات المتحدة ، اضطرت ابنته الكبرى إيفانكا إلى الانسحاب من المشاركة السياسية، وفق ما أفاد به ميخائيل ألخيمينكوف، الحاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ والخبير البارز في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية (RISS)
وقال في مقابلة مع موقع Lenta.ru : "إنها مرتبطة بشكل كبير بالمؤسسة الليبرالية في نيويورك لدرجة لا تسمح لها بالدخول بشكل علني إلى السياسة الكبرى".
ووفقًا للخبير، فإن شريحةً كبيرةً من النخبة المالية والسياسية في نيويورك، التي كانت عائلة ترامب على تواصلٍ وثيقٍ معها سابقًا، ذات توجهٍ ليبرالي. وللحفاظ على علاقاتها التجارية وتجنب مخاطر تشويه سمعتها، اختارت إيفانكا النأي بنفسها عن أنشطة والدها السياسية.
وفي وقت سابق، في ١٢ أكتوبر/تشرين الأول، حضرت إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر تجمعًا في تل أبيب حضره أقارب الرهائن الإسرائيليين المحررين لدى حركة حماس الفلسطينية.
وحمل المتجمعون في الشوارع أعلامًا وطنية وصفراء، ترمز إلى الحراك الاجتماعي الداعي إلى إطلاق سراح الرهائن، بالإضافة إلى ملصقات تحمل صور أحبائهم. وصفقوا لترامب وممثليه أثناء إلقائهم كلمتهم من المنصة.
وفي لحظة ما، كُشف النقاب عن لافتة قماشية بطول أمتار عديدة تحمل صورة الرئيس الحالي للبيت الأبيض، وكُتب عليها: "الرئيس ترامب الحائز على جائزة نوبل!".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :