وجّهت "حملة مقاطعة داعمي "إســـ.ـرائيـل"" في لبنان"، نداءً شعبيًّا لرفض التطـ..ـبيع مع الـعـ.ـدو "الإســـ.ـرائيـلي" ووقف المشاركة اللبنانية الرسمية في اجتماعات "ميكانيزم".
وأدانت الحملة، في ندائها، "هذه الخطوة التنازليّة"، ودعت "كل الأحرارِ في لبنان من القوى الوطنية والشعبية" إلى "التمسّك بالمقـ.ـاومة المسلّحة كحق وممارسة، والعمل معًا كُلٌّ من موقعه على إسقاط المشاريعِ "الإســـ.ـرائيـلية" في لبنان بما فيها رفض كل أشكال التطـ..ـبيع، ومـ..ـواجهة الهـجـ.ـمة الصهـ.ــيونـ.ـية والإمبريالية على منطقتنا".
وقالت الحملة: "إلى أبناء شعبنا الأحرار، ما كنّا نخشاه يوشك أنْ يقَع، فكونوا حماةَ لبنان واكتبوا على صفحاتِ التاريخِ كلمةَ الرفض: لا للاستسلام، لا للتطـ..ـبيعِ، لا للزمنِ "الإســـ.ـرائيـلي" في لبنان، لبنان الّذي دحر الاحتـ.ـلال ذات أيّار، لن يستسلم عند أوّل انكسار".
وأضافت الحملة: "لم يفاجئنا الإعلان عن مشاركة السفير السابق سيمون كرم في اجتماعِ اللجنة التقنية العسـ.ـكر ية للبنان المسمّاة "ميكانيزم" صباح الأربعاء في 3 كانون الأول الجاري، بوصفه مدنيًا، في حضورِ طرف "مدني" "إســـ.ـرائيـلي" هو المدير الأعلى للسياسة الخارجيّة في مجلسِ الأمنِ القومي "الإســـ.ـرائيـلي""، وأوضحت أنّ "لبنان رضخ للمطلب الأميركي باسم السيادة والمصلحة الوطنية العليا، فكان هذا الاجتماع سابقةً لم تحصل منذ عقود، وليس مستبعدًا أنْ يكون مرسومًا لها تكبيل لبنان باتفاقات التطـ..ـبيع".
وانتقدت "قول ممثّلي لبنان إنّهم يجلسون إلى طاولة المفاوضاتِ للمطالبة بوقف الاعتـ.ـداءات، وتحقيقِ الانسحاب "الإســـ.ـرائيـلي"، وإطلاقِ الأســ.ـــرى"، مشيرةً إلى أنّ "مكتب رئيسِ وزراء الـعـ.ـدو يجيب بأنّ نزع السـ.لاحِ إلزامي، بغضّ النظرِ عن تعزيزِ التعاونِ الاقتصادي"، لافتةً الانتباه إلى أنّ "الاعتـ.ـداءات اليومية والخروق والضربات الإجرامية تستمر، كأنّ شيئًا لم يكن".
وتساءلت: "لماذا يجلسون إلى طاولة المفاوضاتِ؟ كي يبعث السفير كرم برسائل التّطمينِ إلى الجانب "الإســـ.ـرائيـلي" بأنّه حريص مثلهم وربّما أكثر على نزعِ سـ.لاحِ حـ.ـزب الله؟ أم تناغمًا مع المطلب الأميركي بإنشاء منطقة اقتصاديّة على الحدود، على تراب آلاف الشّهداء الذين لم تجفَّ دماؤهم بعد؟ أم ربطًا بمشاريع استعمارية جديدة تتخطّى حدود لبنان؟ أم فقط لإسكات الأميركي وكسب بعض الوقت بين تنازلَيْن؟".
وتابعت تساؤلها: "يذهبون إلى طاولة المفاوضات دون تفويض شعبي، وما الّذي يملكون من أوراقِ التفاوض؟ يملكون الوسيط الأميركي المنحاز كليًّا إلى الـعـ.ـدوّ؟ ويملكون التنازل تلو التنازل؟ وهوسَهُم بنزعِ السـ.لاحِ وإسقاطه حتى كورقة تفاوضية قويّة؟ ثم ما سقف التفاوض، وما أهدافه، كي نحكم عليه بالنجاح أو الفشل؟".
وواصلت تساؤلها: "يهرولون إلى التّفاوض ولكن ألا يتّعظون؟ أليس هو الـعـ.ـدو عينه الذي لم يلتزِم اتفاق وقف إطلاقِ النار؟ أليس هو الـعـ.ـدو الذي ألغى "اتفاقية الهدنة" من طرف واحد منذ عقود؟ والذي استغل، وما زال، تَبدُّل الأحوال في سورية كي يقـ..ــصـ.ــف ويتوغَّل ويحتَل برغم استعداد الحكم السوري الجديد للتفاوض، وانخراطه في بعض جولاتها؟".
وأردفت متسائلةً: "كيف يتفق الرؤساء الثلاثة على مثل هذا الرضوخِ؟ وما موقف القوى الوطنية والقومية والإسـ..ـلا مية واليسارية؟".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :