قبيسي خلال لقاء للشعب الطالبية: لتغليب وحدة البلد وسلامته على الحسابات السياسية الداخلية
نظّم مكتب الشّباب والرياضة في "حركة أمل" – إقليم الجنوب لقاءً حاشداً للشعب الطلابية تحت عنوان "وعد أمل"، في النّادي الحسيني لمدينة النّبطية، وفي حضور مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح وعضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب هاني قبيسي، مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي في الحركة علي ياسين، مسؤول المكتب في إقليم الجنوب علي حسن، وفد من قيادة الإقليم والمنطقة الأولى، وقيادات حركية وفعاليات تربوية ولفيف من العلماء، وحشد من الطلاب الحركيين من الجامعات والثانويات والمعاهد المهنية في الجنوب غصّت بهم قاعة النادي الحسيني والباحات الخارجية.
اللقاء استهل بآيات من الذكر الحكيم، تلاها النشيد الوطني اللبناني ونشيد "حركة أمل".
ومن ثم ألقى مسؤول مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل – إقليم الجنوب المهندس علي حسن كلمة تناول فيها أهداف اللقاء ودور الشباب ومسؤوليتهم في المرحلة الراهنة.
وقال مخاطباً الحضور:"يا أبناء دولة الرئيس نبيه بري وأبناء الجنوب، إنّ اللقاء مع الشباب والطلاب هو لقاء مع مسؤولية المستقبل ومحطّ آمال الأرض والسماء".
وخاطب شباب الجنوب قائلاً إنهم "جيل الأمل الواعد"، مشيراً إلى التحديات الكبيرة التي تمرّ بها البلاد، حيث "نفتقد إلى الخطاب الوطني الجامع، والناس موجوعة والطلاب يطمحون لغد أفضل".
وختم مؤكداً أنّ الهوية اللبنانية "ليست مجرد مستند ثبوتي"، بل يجب تعزيز الانتماء الحقيقي للوطن وترسيخ الولاء له.
قبيسي
بعدها ألقى النّائب هاني قبيسي كلمة "أمل"، فتطرّق فيها إلى الأوضاع العامة والمستجدات السياسية وموقف الحركة منها. وقال إن الجيل الصّاعد هو "الرؤية الحقيقة لمستقبل نتمسك فيه بالعقيدة والعلم والثبات"، مؤكداً أنّ الشباب يستعدّون لمرحلة جديدة من الجهاد والتضحية، ويشكّلون جيلاً نابضاً يتمسّك برسالة الإمام السيد موسى الصدر "الذي صنع لنا من ماضينا تاريخاً حقيقياً ننطلق منه إلى مستقبل واعد".
أضاف أنّ الوعد الحقيقي "هو أنتم الذين تتمسكون بالإمام الصدر الذي بنى جيلاً عقائدياً وقال: أنتم يا إخوتي الثوار كموج البحر، متى توقّفتم انتهيتم".
وأشار قبيسي إلى أنّ حَمَلة هذه الرسالة يجمعون بين العلم والعقيدة، ويعملون لتحويل المجتمع إلى الأفضل، مستشهداً بقول الإمام الصدر: "إسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام".
وقال إنّ "إسرائيل تستبيح أرضنا وجوّنا يومياً وتعتدي على البشر والحجر، وإن أفضل وجوه المواجهة معها هي وحدتنا الوطنية الداخلية." وأعرب عن أسفه لوجود أفرقاء في لبنان "لا تعنيهم الاعتداءات ولا ارتقاء الشـ.ـهداء".
وتساءل: "ما الذي يمنعنا كلبنانيين، موالاة ومعارضة، من الاجتماع لتشكيل حصن منيع في وجه الاعتداءات الصهيونية؟" محذّراً من خطورة الانقسام الداخلي.
وشدّد على ضرورة توحيد الموقف الوطني رغم الخلافات، لافتاً إلى أن بعض الأطراف اللبنانية "تطرح الشعارات نفسها التي تطرحها إسرائيل" في شأن التخلي عن المقـ.ـاومة. وقال: "من قال إننا ضد حضور الدولة في الجنوب؟ لقد انتظرنا طويلاً لتحمّل مسؤولياتها في حماية الجنوب والتصدي للعدو".
وأكد أن حركة أمل "تمد يدها للجميع للدفاع عن لبنان"، داعياً إلى تغليب وحدة البلد وسلامته على الحسابات السياسية الداخلية.
وتطرّق إلى الجدل حول تصويت المغتربين، معتبراً أن بعض القوى تحاول "فرض شروط على الثنائي الوطني" بهدف السيطرة على المجلس النيابي والحكومة ورئاسة الجمهورية، محذّراً من مشروع "يحاول عبر الانتخابات تحقيق ما عجزت إسرائيل عن تحقيقه بالحرب".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي