مريم البسام تردّ بقسوة على ديما صادق: "قبل ما تنبشي الأرشيف… شغّلي فتحة الاستيعاب"!

مريم البسام تردّ بقسوة على ديما صادق:

 

Telegram

 

ردّت الإعلامية مريم البسام ببيان مطوّل على ما نشرته الإعلامية ديما صادق عبر منصّة X، بعد اتهام الأخيرة لها بـ"تشويه الحقائق" في رواية تتعلّق بلقاء قديم بين سيمون كرم وأنطوان لحد. وفي ردّها الذي حمل نبرة حادّة ممزوجة بالسخرية، قالت البسام:

 

"إلى ديما، أعزّكِ الله وأدام اطّلاعكِ على غوغل الذي أرشدكِ إلى مخابئ صحيفة السفير. لكن قبل إطلاق الاتهامات، فلنقرأ جيّدًا ما ورد في الخبر وبكلّ محبة واحترام".

 

وتوقّفت البسام عند جملة نقاط وردت في نص السفير آنذاك:

– أنطوان لحد وصل من دون موعد.

– طلب الحديث على انفراد.

– أبدى رغبته بالانسحاب من جزين أولاً.

– طلب نقل رسالته للدولة اللبنانية.

– واللقاء حصل في منزل «يغصّ بالزائرين».

 

ثم أوضحت البسام أنّ سيمون كرم في العام 1997 لم يكن يشغل أي منصب رسمي يخولّه نقل رسائل من هذا النوع. وذكّرت بمسيرته: من تعيينه محافظًا للبقاع ثم لبيروت، إلى استقالته اعتراضًا على الهيمنة السورية، وصولًا إلى تعيينه سفيرًا في واشنطن ثم استقالته عام 1993 رفضًا "للمعلّم فوق رأسه". بعدها انخرط في حركات السيادة و14 آذار ولقاء قرنة شهوان.

 

وإلى جانب سرد الوقائع، استشهدت البسام بقول وزير الخارجية الأسبق فارس بويز الذي نفى تكليف كرم بأي مهمة من هذا النوع، سائلاً: "وإذا كان سيتم تكليفه رسميًا، لماذا يتم اختيار محافظ سابق؟".

 

وواصلت البسام نقدها اللاذع بالقول:

"المكلّف باجتماع كهذا، هل يقول إن الزيارة حصلت بلا موعد؟ شو هيي… غارة مثلًا؟"

كما سخرت من عبارة "حدثني على حدة": "بدو يحكيه بجودة سكاكين جزين؟"

وأضافت أنّ المنزل الذي "يغص بالزائرين" يعني أن خبر الزيارة عرفه كل الجنوب "من الشلّال لبتدين اللقش"، ولذلك جرى إصدار بيان في السفير تفاديًا لأي التباس.

 

وتوسّعت البسام في استحضار موقف تاريخي لوالد خال سيمون كرم، جان عزيز الأول، الذي واجه أرييل شارون عند دخوله إلى جزين معتبرًا نفسه "يستقبل محتلاً لا ضيفاً"، قبل أن ينسحب شارون والوفد المرافق.

 

ثم وجّهت البسام نصيحة مباشرة لصادق:

"عندما نلجأ إلى التاريخ، علينا أن نقرأه كاملًا مع أسبابه ومراحله. ما سردته لا يعني اعتراضًا على دور كرم اليوم في لجنة الميكانيزم، بل هو توضيح تاريخي. وربما وُضع في اللجنة لأنه الأكثر معرفة بلغة الأميركيين والإسرائيليين. الخير في ما وقع، فهي إرادة أميركية لا تُرد".

 

لكنها ختمت بتحذير سياسي:

"تذكّرونا دائمًا… الإسرائيلي عدوّ المفاوضات، ولم يلتزم يومًا بتوقيع أو اتفاق".

 

وفي خاتمة رسالتها، عادت البسام إلى منشور ديما صادق قائلة:

"كرم نفسه قال في بيان السفير إنه لم يكن مكلّفًا بنقل الرسائل، وإنّ على لحد أن يجد وسيلة أخرى لمخاطبة الدولة. فكيف توصّلتِ إلى أنّه كان بصفة رسمية؟ وكيف أصبح كلامي ‘تشويه حقائق’؟"

 

وختمت برسالة شخصية ساخرة:

"أرجوكِ، ما تبقَي تتسرّعي بنبش أي جريدة قبل ما تعملي أبحاث دقيقة. وإن قرأتِ، شغّلي فتحة الاستيعاب في الأعلى… وخدي نفس عميق بيساعد على التحليل.

أختكِ التي لا تنساكِ: مريم البسام".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram