نقلت السلطات البرازيلية، السبت، الرئيس السابق جايير بولسونارو إلى التوقيف الاحتياطي، بعد أن كان قيد الإقامة الجبرية، في إطار المحاكمة التي يواجهها بتهمة التخطيط لمحاولة انقلاب.
وفي التفاصيل، أكد أحد المحامين، سيلسو فيلاردي ،أن بولسونارو تم توقيفه لكنه يجهل السبب المباشر وراء القرار.
وكشفت مذكرة المحكمة، أن نقل الرئيس اليميني السابق البالغ من العمر 70 عاما، جاء بسبب “خطر مرتفع بالفرار”.
وأوضح القاضي ألكسندر دي مورايس في المذكرة أن بولسونارو حاول “كسر” السوار الإلكتروني المُستخدم لمراقبته، وكان يخطط للفرار مستغلاً تظاهرة يعتزم أنصاره تنظيمها قرب منزله في العاصمة برازيليا في وقت لاحق السبت.
وذكرت مصادر مطلعة على الملف أن توقيف بولسونارو يأتي كإجراء احترازي، وليس للبدء بتنفيذ عقوبة السجن البالغة 27 عاما الصادرة بحقه لإدانته بالتخطيط لمحاولة انقلابية.
كما طلب فريق الدفاع عن بولسونارو الجمعة السماح له بقضاء العقوبة في الإقامة الجبرية، بداعي تدهور وضعه الصحي.
يذكر أن بولسونارو وُضع قيد الإقامة الجبرية منذ آب/أغسطس الماضي، مع بدء محاكمته بتهمة محاولة منع الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من تولي السلطة عقب خسارته انتخابات 2022.
وفي 11 أيلول/سبتمبر صدر حكم إدانته، حيث خلص القضاة إلى أنه ترأس “منظمة إجرامية” سعت للإبقاء عليه في السلطة بشكل استبدادي، وردّت المحكمة العليا استئناف فريق الدفاع الأسبوع الماضي، ما خفّض إلى حد كبير احتمالات تفاديه دخول السجن في الفترة المقبلة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي