شارك رئيس الهيئة التنفيذية لحركة "أمل" مصطفى الفوعاني في ندوة فكرية، عبر تطبيق zoom، بعنوان "47 عاماً والإمام الصدر الحاضر الأكبر" ، وقال:"الإمام الصدر حاضر رغم الغياب، ومرور 47 عاماً على تغييبه ورفيقيه، لم يكن غياباً لصوت أو مشروع، بل ولادة لحضور أكبر. فغياب الإمام لم يطفئ شعلة العدالة، بل زاد صوته إشعاعاً، وتحولت قضيته إلى رمز جامع للبنانيين والعرب".
وأوضح أن الإمام الصدر لم يعرف فاصلاً بين الدين والإنسان"، مؤكدا ان "الدين لا يكون إلا للإنسان، ولخدمته، وكان إلى جانب الفقراء والمحرومين، مشدداً على ان "مقاومة الظلم جزء من الإيمان".
تابع:"رفع الإمام الصدر راية الوحدة الوطنية وقال: لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه"، وشدد على أنه "كان جسراً بين الطوائف، وحارساً للوحدة الوطنية، داعياً إلى الحوار والعيش المشترك".
ولفت الى ان "الامام الصدر حذّر منذ البداية من الأطماع الإسرائيلية"، وقال:" الوطن الذي لا يُدافع عنه يتحوّل إلى وطن ضائع والأرض ليست مجرد تراب، بل هوية وكرامة ودم، والتفريط بها يعني التفريط بالوجود"، مشددا على أن "الإمام الصدر حمل فلسطين صلاة ودعاء وفعلاً، ووجّه أموال الخُمس لدعم المقاومة الفلسطينية، قائلاً: شرف القدس يأبى أن يتحرر إلا على أيدي المؤمنين".
وأشار إلى "كلام الرئيس نبيه بري: لا أحد يستطيع طمس جوهر القضية الفلسطينية، وأبناء الشعب الفلسطيني الذين تعلموا من مدرسة المقاومة سيصنعون المستقبل، متمسكين بالقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين وحق العودة"، واستشهد بكلامه : "ليتهم أصغوا إلى الإمام الصدر حين صرخ: إن إنقاذ المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين والسعي لتحرير الإنسان فيها هو سعي لتحرير سمعة الله في الأرض..."
وقال:"ان العدوانية الإسرائيلية تؤكد سقوط خيارات التطبيع، وان الشعوب اليوم أكثر وعياً من الأنظمة التي تهرول لضياع البوصلة".
ولفت الفوعاني الى ان " الإمام الصدر حذّر من الطائفية والمحاصصة: الطائفية أخطر من إسرائيل"، وشدد على أن "الدولة المدنية العادلة هي الحل لإعادة الثقة وبناء المواطنة والتصدي للفساد وتعطيل المؤسسات".
ونقل عن الإمام الصدر قوله: "أنتم أمل الوطن، وأنتم مسؤولو الغد، إن لم تبنوا اليوم لن تجدوا غداً ما تبنونه"، وأكد أن "الشباب اليوم هم قوة التغيير وعماد الدفاع عن الأرض ونبض الإصلاح"، وشدد على ان "حركة أمل والرئيس نبيه بري يرون أن المقاومة ضمانة بقاء لبنان وملف السلاح يكون ضمن استراتيجية دفاعية وطنية. الجيش والدولة العمود الفقري للدولة ودوره يتكامل مع المقاومة. الحكومة والقرارات المستعجلة، أي استعجال في حصر السلاح، يفتح ثغرات ويخدم العدو. الخيارات الشعبية والسياسية لها الحق في التحرك السلمي، لكن الحوار هو السبيل الأول لصون لبنان، والنهج العام حماية لبنان من العدوان، صيانة الوحدة الوطنية، والدفع نحو الإصلاح السياسي والاقتصادي".
ختم : "الإمام الصدر ليس شخصاً غائباً، بل مشروع حيّ ونداء دائم نحو العدالة والكرامة:إنني معكم، بينكم، وإلى جانبكم، ولن أترككم حتى أنقذكم. وأكد أن حركة أمل بقيادة الرئيس نبيه بري ستمضي على هذا النهج: مقاومة لا تُقهر، وحدة لا تتصدع، وإصلاح لا رجوع عنه، لبناء لبنان الحرية والكرامة والمواطنة الحقيقية، والدفاع عن القدس وفلسطين كما أراد الإمام الصدر، من خلال حشد كل طاقات الامة"
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegramنسخ الرابط :