تمّ تفكيك وسحب أغلب ثكنات الجيش اللبناني التي كانت في الشوف، في الودايا والحرف والشوف العالي، من المنطقة َإعادة انتشارها بعيدًا من هناك! فقد تبيّن أنّ أصحاب الأراضي التي شُيدت فوقها الثكنات، قد تقدّموا بدعاوى قضائية لاسترجاع أراضيهم، وفازوا بها؛ فيما لم يجد الجيش ارضاً بديلة لثكناته في المنطقة نفسها، ما اضطره إلى نقلها إلى مناطق أخرى. وكان آخر هذه الأراضي التي خرج الجيش منها ثكنة بنحلَيه، حيث استعاد مغتربون من آل خطار أراضيهم.
والسؤال يبقى مَن يطمئن الأهالي هناك، الذين سبق وعاشوا أهوال "الفلتان" ومآسيه سابقًا، دون رادع يردع، أو حامٍ يحمي؟!
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :