“القومي” وعدد من الأحزاب والقوى يشّكلون مكتب إدعاء ومتابعة في قضية الإعتداء الموصوف على المواطنين السوريين في لبنان

“القومي” وعدد من الأحزاب والقوى يشّكلون مكتب إدعاء ومتابعة في قضية الإعتداء الموصوف على المواطنين السوريين في لبنان

 

Telegram

إخبار مقّدم الى النيابة العامة التمييزية ودعوى أمام قاضي التحقيق في جبل لبنان

 

بعد الإخبار المُقدّم إلى النيابة العامة التمييزية في لبنان في 20 أيار 2021، من قبل محامي الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر وحزب البعث العربي الاشتراكي، ضد المجموعات التي اعتدت على الناخبين السوريين والمطالبة بإجراء التحقيقات الفورية وجلب المجرمين وتوقيفهم وكل مَن يُظهره التحقيق شريكاً أو متدخلاً أو محرّضاً.

وبعد الحصول على توكيل من مجموعة كبيرة من المتضررين، تمّ تقديم دعوى مباشرة أمام قاضي التحقيق في جبل لبنان ضد سمير جعجع وكل من يظهره التحقيق فاعلاً أو شريكاً أو متدخلاً او محرّضاً، وسجلت الدعوى تحت رقم 3293/2021.

وقد شكّل محامو الأحزاب مكتب ادعاء ومتابعة، مؤلفاً من المحامي ريشار رياشي، عميد القضاء في الحزب السوري القومي الاجتماعي،  المحامي محمد عطية ـ  حركة أمل، المحامي حسين هاشم ـ حزب الله، المحامي بطرس فرنجية ـ تيار المردة، والمحامين أحمد عثمان وحافظ المولى وحسين زهوي ـ حزب البعث العربي الاشتراكي، وسينضم إليه عدد كبير من المحامين.

الدعوى التي قدمت ستليها دعاوى أخرى، وتتضمّن عرضاً للاعتداءات التي اتخذت طابعاً عنصرياً ولسياقاتها ربطاً بالتصريحات والمواقف التحريضيّة والتي اعتبرت دعوة صريحة الى القيام باعتداءات موصوفة بحق الناخبين السوريين.

وفنّدت الدعوى الأضرار الناجمة عن الاعتداءات المذكورة، خصوصاً لجهة المسّ بهيبة الدولة وضرب الاستقرار والسلم الأهلي، وتعكير صفو العلاقات مع الجمهورية العربية السورية، ما يلحق ضرراً فادحاً بمصالح لبنان واللبنانيين.

وأكد محامو الأحزاب بوكالتهم عن المتضررين، أنهم سيتابعون الدعوى الى النهاية حتى إحقاق الحق ومعاقبة المعتدين ومن يقف خلفهم.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram