رأى الوزير السابق وديع الخازن أنه "ممّا لا شكّ فيه أنّ الهدف الإسرائيلي في هذه المرحلة هو مواصلة الضغط علي حزب الله، واستنزافه على مدى طويل، دون التورّط في حرب شاملة، ويُطرح هنا سؤال جوهري: إلى أي مدى سيلتزم حزب الله بوقف إطلاق النار؟ فالموقف لا يزال غامضًا، في ظل قلق متزايد من استمرار الضغوط الإسرائيلية واستهداف قادة الحزب، كما أعلن أكثر من مسؤول إسرائيلي، بهدف منعه من إعادة ترميم قدراته العسكرية، وقطع مصادر تمويله، والحؤول دون استعادته لعافيته التنظيمية والعملياتية".
واعتبر أنّ "هذا الواقع يُنذر بمزيد من التصعيد، ويُشكّل خطرًا فعليًا على الاستقرار في لبنان والمنطقة. ولذلك، نُجدّد دعوتنا إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار وتطبيق فوري للقرار 1701، فضلاً عن التزام جميع الأطراف بالتهدئة، وتغليب منطق الحوار والوسائل السياسية على المواجهة العسكرية".
وشدد على "أهمية توفير الدعم الكامل للدولة اللبنانية، حتى تتمكن من القيام بواجباتها الوطنية، وبسط سلطتها على كامل أراضيها، حفاظًا على الأمن والاستقرار، وصونًا لمصالح جميع اللبنانيين".
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegramنسخ الرابط :