هكذا تصاعدت الاعتداءات على المسلمين في فرنسا خلال 5 سنوات

هكذا تصاعدت الاعتداءات على المسلمين في فرنسا خلال 5 سنوات

 

Telegram

 

ماذا يعني أن تكون مسلماً في الاتحاد الأوروبي؟” كان عنواناً لتقرير أعدّته الوكالة الأوروبية للحقوق الأساسية ونشرته في فبراير/شباط 2024، وأجمع المشاركون في التقرير على المعاناة التي يعيشها جزء كبير من المسلمين الذين وُلِدوا في إحدى دول الاتحاد الأوروبي أو اضطرتهم الحاجة إلى البحث عن آفاق أوسع للالتحاق بها.

 بعد أكثر من عام على صدور ذلك التقرير، الذي خرج بمجموعة من التوصيات للحكومات الأوروبية، صدر بيان عن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، أدان فيه المجلس “بشدة” المضايقات المستمرة التي تعانيها النساء اللواتي يرتدين الحجاب في فرنسا.

وحسب البيان، فإن هؤلاء النساء، بغضّ النظر عن خياراتهن في الحياة، “أصبحن هدفاً رئيسياً، ويُعتبرن مسؤولات عن التوترات المجتمعية المختلفة، كما أنهن في بعض الأحيان يُتّهمن بالطائفية أو الانغلاق، ويُقدّمن في أحايين أخرى كضحايا يجب تحريرهن”، وفق ما جاء في بيان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.

 بيان المجلس عن معاناة المحجبات دفعنا إلى البحث عن الوضع الذي وصل إليه المسلمون في فرنسا خلال السنوات الخمس الأخيرة، من خلال تحليل مجموعة من البيانات الصادرة عن بعض الجهات الرسمية، مثل المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية، وأخرى أصدرتها منظمات مثل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، والتجمع لمكافحة الإسلاموفوبيا في أوروبا.

وفي المجمل، تم الإبلاغ عن 1037 حادثة معادية للمسلمين، بزيادة قدرها 25% في عام 2024 مقارنةً بعام 2023، وفق ما سجلته منظمة “التجمع ضد الإسلاموفوبيا في أوروبا” في بيان أصدرته في فبراير/شباط 2025 .

وتؤكد الأرقام المعلنة بخصوص الإسلاموفوبيا في فرنسا خلال عام 2024 الارتفاع المطّرد في الاعتداءات التي تعرّض لها المسلمون خلال السنوات الخمس الأخيرة، من 2020 إلى 2024.

وحسب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، فإن هذه الأرقام أقل من الواقع ولا تعكسه بدقة، “لأن العديد من رؤساء أماكن العبادة لا يرغبون في تقديم شكاوى، معتقدين، بحق أو بغير حق، أن التحقيقات نادراً ما تكون ناجحة”.

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram