هل أنتصرنا...

هل أنتصرنا...

 

Telegram

بقلم هشام نبيه ابو جودة

هل أنتصرنا...

لنقسمها أربعة :

-لم يعرف الكيان يومًا من تاريخ تأسيسه منذ 73عاما ، ما رآه في أحدى عشر يومًا ،

كل يوم بمقدار سنةً ضوئية.

-عسكريًا:أنهمرت الصواريخ و القذائف رغم أنف غربالهم الحديدي على عاصمتهم و مستوطناتهم و مراكزهم الأمنية و العسكرية.

الصواريخ الموجهة ضربت منشآت نفطهم ومطاراتهم و سكك حديدهم ومصانعهم.

رغم تفوقهم الجوي، و قدراتهم الأستخباراتية ، لم يستطيعوا النيل من قيادة المقاومة ،

و لا وقف أطلاق الصواريخ ،

و لا تحقيق أي من أهدافهم بأسكات زغاريد النصر ، و لم ينجحوا ألا بالتدمير وقتل الأطفال.

-لعبت المقاومة دورًا تصاعديًا ، كل ساعة بساعتها، بأدخال طرق و أسلحة جديدة ، أستعملت تدريجيًا لألحاق أكبر أذى ممكن ، مع الحفاظ على عنصر المفاجأة و الألتفاف على وسائلهم الدفاعية-الهجومية.

-سيطرت المقاومة على توقيت المعركة و حددت ساعتها و طريقة أدارتها.

-أستباح العدوان الجو، ولكنه كان أجبن من التقدم في البر ، مما يدل على خشيته من الوقوع في مصيدة ، تطبق عليه كالجرذ ، لما كان تكبده من خسائر بشرية و مادية .( مع أحتمال كبير لدخول أطراف محيطة في الحرب)

-أقتصاديا:تكبد العدو المليارات من الخسائر المادية ، مقسمة على الأنفاق العسكري،

الشلل الأقتصادي التام الداخلي،

ضرب القطاع السياحي الذي يشكل أساسًا هامًا ،

شلل جزئي لحركة المواصلات الدولية بأستهداف المطارات و الموانئ ، والداخلية بأستهداف سكك الحديد و الطرقات.

-المعنوي-الحقوقي: فقد الكيان الغاصب بظهور وسائل التواصل الأجتماعي ، و تراجع سيطرة اللوبي الصهيوني على الأعلام الغربي و المحلي، القدرة السابقة على التلاعب بالرأي العام الدولي،

و ظهرت تيارات حقوقية أنسانية أجتماعية بين أهل الصحافة والفن والسينما ، و الرياضية و المنظمات الثقافية ، تندد بأعماله و تفضح جرائمه و تنادي بحقوق الفلسطينيين .

فقد الكيان القدرة على أقناع مستوطنيه بقدرته على حمايتهم، و وعده أياهم بالتوسع والأستيلاء على الخيرات الفلسطينية ، سقطت فكرة أرض الميعاد وتحولت للمهاجر الى نار الجحيم، سوف يعمل بكل قوته للهروب منها قبل الفصل الأخير، و نسميها الهجرة المعاكسة.

تراجع الدعم الغربي الدولي وخصوصًا الأميركي الأوروبي للكيان الغاصب، بمقابل زيادة الدعم ، على جميع الصعد، من المحور المقابل ، للفلسطينيين.

-النقطة الرابعة والأهم بنظري:

أثبتت هذه المعركة ، تلاحم الشعب الفلسطيني من البحر الى النهر، مرورًا بكل الكيانات المحيطة ، فليس هنالك حملت جوازات ولا ضفة ولا غزة ولا عرب 48، لا مسيحي ولا محمدي، هنالك فقط فلسطيني ، رجل واحد ، شعب واحد يطالب بكامل أرضه من المحتلين ،

بدون مساومة ولا تنازلات ولا أتفاقيات ولا ذل ولا هوان.

شعب واحد قال كلمته و صمد،

مهما حاول الأحتلال طمس هويته عبر السنين و محو قوميته و التلاعب بعقول شبابه،

أثبت الفلسطيني اليوم وبنهاية هذه المعركة،

أنه بالتخطيط و التدريب و التوجيه و التمويل الصحيح ،

سوف يخرج منتصرًا في حربه الأخيرة،

لتعود شجرة الزيتون لأصحابها.....

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي

 

Telegram