شدّد الرئيس الأسبق للصندوق المركزي للمهجرين الدكتور شادي مسعد على "رفض المشروع الأرثوذكسي لقانون الانتخابات الذي لا يبدو أن من وضعه قد اقتنع بالتخلي عنه رغم موجة الرفض الوطني التي واجهها سابقاً في العام ٢٠١٣، ولا زلنا نسمعهم بين الحين والآخر يتحدثون بلغة طائفية لم نألفها ولا نريد ان نألفها نحن الأرثوذكس العلمانيين المؤمنين بدورنا الطليعي الانفتاحي في المجتمع الشرقي عموما واللبناني خصوصاً".
ورأى أن "السير في هذا القانون يؤسس لمزيد من التشدد المذهبي وبالتالي لمشروع حرب أهلية جديدة نحن في غنى عنها"، معتبرا انها "خطوة غير مبررة، وتعكس العقلية الطائفية التي لا تزال تحاول تحقيق مكاسب رخيصة على حساب الوطنية والعيش المشترك".
وذكّر بأن "الجنوح نحو التعصب الأعمى في هذا الموضوع يعد بمثابة انقلاب على الدور النهضوي الذي اضطلع به المسيحيون، وأقله انزعوا عنه اسم الأرثوذكسي لأن ذلك يطعن ابناء الطائفة الارثوذكسية بتاريخهم العريق في محيطهم المشرقي وهم المعروفون بأنهم رواد التعايش والانفتاح".
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
نسخ الرابط :