تقول أوساط سياسية مطلعة أن النائب السابق أمل أبو زيد ورئيس بلدية جزين خليل حرفوش نجحا في زرع قناعة لدى الرئيس ميشال عون بأنهما يمثلان القوة الأولى في جزين ويريدان "رد الاعتبار" للهزائم السابقة، متجاهلين المتغيرات وتراجع قوة التيار الوطني الحر ومتسلحين بإحصاءات همايونية يقوم بها أحد خبراء "غب الطلب"!
وافادت الاوساط بأنهما يرفضان التعاون مع أي طرف في المدينة، رغم أن اسم خليل حرفوش بات محروقًا حتى داخل الأوساط العونية.
وتؤكد الأوساط انه ، في المقابل، تشهد الساحة الجزينية ديناميكية مغايرة، حيث تتكثف الاتصالات بين النائبين السابقين زياد أسود وإبراهيم عازار، والقوات اللبنانية ممثلة بالنائب سعيد الأسمر، في مسعى لتشكيل لائحة توافقية تعكس توازنات المرحلة الحالية. غير أن فريق التيار الوطني الحر في جزين يبدو متمسكًا بخيار العزلة، مدفوعًا بحسابات خاصة، قد يكون أبرزها المتاجرة باسم الرئيس ميشال عون لتحقيق مكاسب سياسية مفترضة وآنية، ولو على حساب وحدة الصف الجزيني.
فهل تنجح مساعي التوافق في تجاوز الحسابات الضيقة، أم أن التيار سيبقى أسير رهاناته الخاطئة؟
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
نسخ الرابط :