في أحدث لقاء لها، يكاد يكون الأول بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، أكدت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، ثبات موقفها الداعم للنظام السابق، على عكس الكثير من الفنانين السوريين الذين ما أن سقط النظام حتى أعلنوا براءتهم من دعمه، ووصفهم الشارع السوري بـ “المكوعين”، لكن ماذا قالت فواخرجي في الظهور الحديث؟
لا تزال الفنانة سلاف فواخرجي، تثير غضب العديد من السوريين، كونها مؤيدة لنظام الأسد، الرئيس المخلوع والفار إلى موسكو بعد سقوط عهده، وهو النظام الذي شهد أبشع الجرائم على امتداد تاريخ سوريا الحديثة بحق السوريين، حيث لا تعترف بـ “الثورة السورية”.
سلاف فواخرجي بعد سقوط الأسد: لن أتنكّر لما كُنت ولم أكُن خائفة
فواخرجي ظهرت في لقاء مع الإعلامي محمد قيس، عبر بودكاست “عندي سؤال”، الذي تبثه مدمنصة وقناة “المشهد”، وأصبحت التريند في منصات التواصل الاجتماعي، حيث ثارت حفيظة الكثير من السوريين في تصريحاتها، فما أبرز ما صرّحت به؟
سلاف فواخرجي، اعتبرت من خلال الجزء الأول من حلقة البودكاست الذي عُرص ليلة البارحة الأربعاء، أن “الثورة السورية”، هي “كذبة”، ومن قام بها هم “شيشان إسلاميون” بحسبها، الأمر الذي تسبب بموجة هجوم حادة تجاهها من قبل رواد التواصل الاجتماعي السوري.
تبرير لجرائم الأسد ودفاع عن تدخل إيران و”حزب الله”
لم تكتفِ الفنانة السورية، التي سيُبث الجزء الثاني من حلقتها مع الإعلامي محمد قيس، مساء اليوم الخميس، بما قالته عن “الثورة السورية” من وصف فقط، بل برّرت جرائم نظام الأسد البائد، بأنها حصلت للدفاع عن أمن سوريا القومي، لأن دمشق الأسد كانت تخوض حربا ضد الإرهاب، على حد قولها.
أما عن التدخل الإيراني ودخول “حزب الله” إلى سوريا، وما ارتكبه هو و”الحرس الثوري” من انتهاكات بحق المدنيين، فقالت سلاف فواخرجي، إن إيران و”حزب الله” كانا حلفاء الدولة، مثلما هناك قواعد أميركية في بعض الدول المجاورة المتحالفة مع واشنطن، فلماذا حلال على الآخرين التحالف، وحرام على سوريا التحالف مع من تشاء، كما تريد أن توضح الممثلة السورية فواخرجي.
عن العهد الجديد في سوريا ما بعد الأسد، لا تزال فواخرجي متشائمة من حكم الإدارة السورية الجديدة، التي تراها “متطرفة” وإن لم تقل هذا المصطلح علنا، حيث قالت: “سوريا رايحة لاتجاه حلال وحرام زيادة عن اللزوم”.
وعن عودتها إلى الشام، قالت الفنانة السورية التي لم تر دمشق منذ سقوط نظام الأسد، حيث تعيش في القاهرة حاليا، قالت متحدية الجميع: “سوريا بلدي، وما حدا بيمنعني فوت على بلدي، وليش أصلا، وأنا بمـوت بلا سـوريا”، مشيرة إلى انها “مرحلة وستمر”.
فواخرجي أوضحت، أنها وعائلتها ستموت لو كانت في دمشق، مؤكدة: “وصلني لوكيشن بيتي، وقالولي: نحنا جايين نقتلكن.. أنا كنت عم إحكي مع أخي ورفيقتي عم وصّيهم على ابني حمزة اللي مسافر؛ لأنو أيقنت إنو أنا ووائل وابني علي حنموت”.
سلاف فواخرجي وعائلة الأسد
عن عائلة الأسد، وعن علاقتها بماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري بشار الأسد، قالت الفنانة سلاف فواخرجي: “ماهر الأسـد محترم جدا ولطيف، والتقيت فيه مرة وحدة في 2013 بس.. كان في مشكلة فنية وما قدر يحلّلي ياها”.
أما عن وجود علاقة بينهما، فأكدت فواخرجي أنها إشاعة، حيث قالت: “أنا بكره الدفاع عن النفس لأنو ما حدا إلو عندي.. كل الناس على صعيد سوريا وعلى صعيد دمشق والوسط بتعرف إنو هذا الحكي ما إلو أساس من الصحة على الإطلاق”.
وأردفت فواخرجي بالقول: “أنا لا أعمل في الخفاء ما أخجل منه في العلن.. أنا واضحة وصوري واضحة.. مواقفي واضحة.. ما بعمل شي بخجل منّو على الإطلاق.. وعَلى اعتبار نحنا بمرحلة فيها حلال وحرام أكتر من اللازم، بقول اتقو الله برمي التهم عَ الناس”.
وعن موقفها من بشار الأسد، وحين سألها الإعلامي محمد قيس، هل أن الأسد خذلها عندما ترك سوريا، بقوله: “خذلك لما فل؟”، أجابت الفنانة السورية سلاف فواخرجي باللهجة السورية: “كنت بتمنى لو استشهد”، وحين سألها: “أنتِ مع محاكمة بشار الأسد؟”، قالت: “إذا يستحق المحاكمة يتحاكم، بس يكون في قضاء وفي قانون”.
هذه التصريحات وغيرها، أشعلت منصات التواصل الاجتماعي في سوريا، فاسم فواخرجي يتصدر التريند بكل المنصات، والأكيد أن التريند سيستمر لوقت أطول بعد أن يُبث الجزء الثاني من حلقتها في بودكاست “عندي سؤال”، الليلة الخميس.
وما يمكن الإشارة إليه، أن سلاف فواخرجي ستطل في موسم دراما رمضان 2025، بدور البطولة في مسلسل يحمل اسم “ليالي روكسي” رفقة الفنان السوري أيمن زيدان، حيث يحكي العمل، قصة صناعة أول فيلم سينمائي سوري عام 1927، إبان الانتداب الفرنسي للشام.
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
نسخ الرابط :