إن خطاب رئيس الجمهورية اللبنانية المُنتخب العماد جوزاف عون يستحق التهنئة والمباركة ، لكن تهنئة شخص العماد مرتبط بتطبيق الخطاب .
بعد أن فشل مجلس النواب اللبناني بإنتخاب رئيساً للجمهورية رغم كل الدعم الدولي والداخلي في الدورة الأولى ، عاد لينجح في الدورة الثانية بعد إقتراع كل من كتلتي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة لصالح العماد جوزاف عون والذي فاز ب 99 صوتاً أي بفارق 28 صوتاً عن الدورة الأولى ، وهذا دليل واضح أنَّ لا لآُحادية الحُكم ، ليس من المنطلق الطائفي بل السياسي .
ولكن الملفت للنظر خطاب الرئيس المنتخب الإيجابي، والذي إذا تم تطبيقه نكون أمام مرحلة جديدة تضمن بناء الدولة وتحقق العدالة الإجتماعية وتنظم الدورة الإقتصادية . دولة تعتمد على قراراتها الداخلية بعيداً عن الإملاءات الخارجية، دولة قوية تدافع عن الأرض والشعب معتبرة أن إسرائيل عدو وشر مُطلق ، لذلك يتوجب على الرئيس المنتخب ممارسة وترجمة كل بند من الخطاب فعلاً وليس قولاً وعلينا الإنتظار والمراقبة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :