عبّر الإعلامي والمحلل السياسي سامي كليب معلّقًا على العدوان الإسرائيلي على لبنان:
رغم الدمار والموت والدموع، ثمة شابٌ ينتظر هناك، خلف شجرة او صخرة او في نفق، لا يريد سماع ترّهات السياسة، ولا عقم المفاوضات، ولا يعرف من يشتري ومن يبيع، ومن يهتدي ومن يضيع ….لا يعرف إنْ امه ما زالت على قيد الحياة، او رحلت تحت الردم وفي قلبها غصة اللقاء ، وفي مقلتها دمعة الصبر والانتظار . هو يعرف فقط ان ارضه ستزهر كرامةً بعيدًا عن كل الضجيج خلفه ويفرش جسده متراسًا ضد عدوه …
هو لا يعرف أصلا اين هو، في غزة ام الجنوب ام البقاع ام الضاحية ام الضفة. هو ينتظر هناك فوق الارض التي احبها أو ينتظر تحتها، لانه آمن بها وسمع حكاياتها من اجداده واهله الذين رأوا ما يراه ولا يريد ان يرى ما رأوه ….
ليس مطلوبا منك ان تحب الحزب او حماس او الجهاد او غيرهم. مطلوب ان تنظر في عينيه فحسب ، حيث تسقط كل الايديولوجيات ويُزهر شجرُ الليمون والتين والزيتون كاعجوبة في الخريف …هو يبتسم هناك قبل ان يستشهد او ينتصر … لا يطلب شيئًا غيرَ خبرٍ عن امه قبل ان يطل العدو.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :