خاص "icon news"
علم موقع "icon news" أن قيادة الجيش اللبناني- مديرية المخابرات قامت بعقد لقاء مع قيادات ومسؤولين في الحزب الديمقراطي، التقدمي الإشتراكي، حزب الله وحركة أمل بالاضافة الى رئيس البلدية في منطقة الشويفات.
تداركًا للفتنة، وحفاظًا على السلم الأهلي وعدم الإنجرار حول المكيدة الإسرائيلية بدءًا من جريمة مجدل شمس وحتى إلقاء "مناشير الفتنة" في منطقة الشويفات كانت توجيهات مديرية المخابرات واضحة في حفظ الامن والسلم الاهلي وعدم السماح بأي فتنة او الاهتزاز الامني وقطع يد اي طابور خامس يريد ان يعبث بأمن البلد,اما لجهة الاحزاب فقد تم التأكيد على ادانة هذا العمل ورفع الغطاء عن اي شخص يثبت تورطه بمشروع الفتنة,والتنسيق الكامل مع الاجهزة الامنية لتجنيب المنطقة اي فتنة , والتوحّد والتمسك بالجيش الضمانة الوحيدة لحماية البلد , والتضامن الوطني ضدّ العدوّ الواحد إسرائيل.
وقد أكد المجتمعون أن الفتنة كانت دائما مشروعا "اسرائيليا" في لبنان، شجع عليها العدو الاسرائيلي بالحرب الاهلية واستمرّ في استغلال تركيبته الطائفية، وهو ما يحاول العدوّ تكراره في الجبل، وهذه المرة عبر افتعال اقتتال درزي – شيعي مشيرين إلى قوة تضامنهم الداخلي وتكاتفهم مع المقاومة حتى استعادة الشبر الأخير من الأرض اللبنانية.
الجدير ذكره انه انتشر على بعض وسائل التواصل الاجتماعي توقيف بعض الاشخاص ,وقد اكد لموقعنا احد مسؤولي الاحزاب في منطقة الشويفات ان هذه المعلومات غير صحيحة على الاطلاق, والموقوف الوحيد بهذا الملف المدعو ب.القاضي الذي اوقف مساء امس من قبل مديرية المخابرات والتحقيق جار معه للتاكد من ضلوعه في هذه العملية او برائته منها.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :