-1 حين يعتلُّ في بلدٍ قضاؤه، تتفشّى العلّة في كلّ جوانب الحياة فيه. تضطرب المفاهيم، تختلّ المعايير والمقاييس، ولن يكون من بعدُ صاحبَ حقٍّ ولا من أهل الحق،ّ مَنْ لا يُثبت أهليّته للدفاع عن حقّه ولو بقوّة السلاح. لبنان الذي يتعامى عن اعتلال قضائه، هو لبنان السائر على الخط السريع الى ما هو ابعد من جهنّم، التي هي في واقع الناس اليوم أو في خيالهم .
-2 من استفحل في نفسه حبّ الظهور، ما جلب على نفسه والناس، ولاسيما اذا تولّى مسؤوليةَ أمرٍ من الأمور، الّا الويلَ والثبور. وقديما قيل ما يصحّ قولُه في كلّ حين: حبُّ الظهور يُعمي العقول ويكسر الظهور.
-3 على قاعدة أنّ الفقر بكلّ معانيه يورث النقار والشجار، يُلاحَظ ولاسيما في أحزابنا، أنّه كلّما انخفض مستوى الأفعال والانجازات، ارتفع مستوى الخلافات وصولاً الى شقاقٍ وفراق. وباستثناء ما هو بالفعل استثنائيّ بشهادة أفعاله التاريخيّة له، فأحزاب لبنان البائسة مثلٌ على ما نقول ومثالٌ حيّ.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :