خاص "iconnews"- كتبت ملاك الخليلي
بين أزمة إقتصادية وأزمات اجتماعية وأخرى سياسية في بلدٍ يتخبّط يمينًا وشمالًا بانتظار المجهول، يتخوّف كثيرون من تعطّل حركة الإنترنت والإتصالات في أيام تسدل الحرب أشباح رعبها على ساعاتها.
في هذا الشأن كان لموقع icon news مقابلة مع رئيسة نقابة موظفي أوجيرو إميلي نصار، حيث أكّدت نصار أن موظفي أوجيرو يبتعدون عن الإضراب بغية تجنّب حصول المزيد من المشاكل وزيادة هموم الناس خاصة في الأيام الأخيرة: "هم يعيشون كل يوم ب يومه" بانتظار تنفيذ المراسيم الضرورية بعد تلكّؤ طال أمده في حين رواتب موظفي أوجيرو لا تتجاوز ال 30% من رواتبهم عام.
وأشارت نصّار أن الوضع قابل للتصعيد مذكّرة بالوقفة الإحتجاجية الأخيرة في ساحة رياض الصلح، والتي هدفت لإيصال صوت العاملين والموظفين في هيئة أوجيرو المطالبين بحياة كريمة لهم ولعائلاتهم وهم كما يؤدون عملهم وينجزون واجباتهم على أكمل وجه ويسعون لتأمين خدمة الإنترنت بكلّ ما أوتوا من قوة فمن حقهم الحصول على رواتب مناسبة وبالتالي فإن "تعديل الرواتب أصبح حاجة ماسّة مع غلاء الأسعار المستشري في كافة القطاعات وارتفاع أقساط المدارس ورسوم الطبابة...إلخ" مؤكدة أنها ليست الخطوة الأخيرة: "نحن نرفع الصوت ونحاول أن نرى الإيجابيات كافة تا نقدر نكمّل، ولكن عندما تصل الأمور إلى طريق مسدود فالتصعيد سيكون سيّد الموقف والقرار الفصل!
ختامًا طلبت نصّار من وزير الإتصالات والحكومة اللبنانية الإنصاف محذّرة من "الكارثة الآتية": " إذا لم تعالج مشكلة رواتب الموظفين في أوجيرو، فإنه خلال وقت قريب لن يتمكّن معظم القاطنين على الأراضي اللبنانيّة من إجراء الاتصالات الأرضيّة والخلويّة ولا حتى الولوج إلى شبكة الإنترنت أو استخدام التطبيقات على الهواتف والحواسيب".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :