رأى عضو المجلس السياسي والمسؤول عن الملف اللبناني السوري في الحزب الديمقراطي اللبناني لواء جابر في حوار مع icon news أنّ الحدث الأخير في بلدة مجدل شمس في الجولان والذي راح ضحيته للأسف 12 شهيدً.ا و أكثر من 30 جريحًا ما هو إلّا مسرحية نفّذها العدوّ الإسرائيلي على مسرح الإنسانية ليسجّل التاريخ مجزرة جديدة تُضاف إلى آلاف المجازر التي ارتكبها على مرّ السنين باسم الإرهاب والدفاع عن النفس.
وأضاف: "الوحش الشيطاني الصهيوني"... يستمر بارتكاب المجازر ويستمرّ الغرب بصمّ آذانه وإغلاق عينيه فمن مجزرتَي طنطورة ودير ياسين (1948) إلى مجازر خان يونس (1956) و صبرا و شاتيلا (1982) ومجزرة قانا (1996) إلى مجازر حرب تموز (2006) و مجازر غزة (2014) إلى ما يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023 و الجنوب اللبناني المقا.وم مع سقوط مئات الشهد.اء من المدنيين العزل باسم الإرهاب والدفاع عن النفس.
وتابع جابر مستطردًا: "إنّ حز.ب الله مع تاريخه العريق في ميادين الحرب منذ بداية الثمانينات وحتى تاريخه أثبت جرأته ومصداقيته وأنه يحترم قواعد الاشتباك في العمليات التي ينفذها وإن مبادئه وعقيدته أسمى من أن تلوّثا بدماء أطفال أبرياء، وعلى السلطات الإسرائيلية تقديم تفسير منطقي بدلًا من التقنّع بقناع من المكر والخداع ولعب دور الصديق والعزيز للإخوة الموحدين الدروز في مجدل شمس محاولين تحميل مسؤولية الجرائم والمجازر التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي إلى ضحاياهم بغية إثارة التعاطف الغربي والنعرات الطائفية على الأراضي اللبنانية" .
وبعدما توجّه إلى أهالي الشهداء بالتعزية متمنّيًا الشفاء العاجل للجرحى دعا الجميع في لبنان والموحدين الدروز في سوريا ولبنان وفلسطين إلى الحذر وعدم الإنجرار وراء العدوّ ، ومخططاته في إدخال اللبنانيين في مشروع لإشعال الفتنة مُثنيًا على مواقف أهالي بلدة مجدل شمس في طرد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ومهاجمتهم واحتجاجهم على حضور وزراء العدوّ وعدد من أعضاء الكنيست للمشاركة في تشييع الأطفال الذين سقطوا شهد.اء والذين هدفت زيارتهم في الأصل للظهور أمام عدسات الكاميرات واستغلال المُصاب الجلل للتقرّب من أهالي الضحايا وتحريضهم .
![]()
وختم عضو المجلس السياسي والمسؤول عن الملف اللبناني السوري في الحزب الديمقراطي اللبناني لواء جابر كلمته قائلًا: "لقد خضنا الكثير من الإمتحانات والمقا.ومة أثبتت نجاجها وتفرّدها بالقيادة وبالمواقف وهي تلحق الهزيمة بالعدوّ الإسرائيلي مرة بعد أخرى ونحن نتمنى وقف إطلاق النار ولكنّنا من جديد نحذّر العدوّ فكلّ مخططاته ستُرمى في غياهب النسيان ونحن كما أسقطنا مشاريع الفتنة في السابق سنكون له دومًا بالمرصاد، يدًا بيد مع المقا.ومة ونحن، وكلّما زادت وحشيّة المقا.ومة وجرائمه اللاإنسانية، إزددنا تمسّكًا بأرضنا وازداد صمود أهلنا في الجولان ،أرض عربيّة سوريّة الهوى. إنّ زوال إسرائيل لم يعد نبوءة تخيفهم بل هو تاريخ يُكتب كلً يوم بدماء الشهد.اء، هناك في فلسطين شهي.دٌ يربّي شهي.د ويدفن شهي.د على أمل أن تشرق شمس فلسطين،القضية، دولة واحدة من النهر إلى البحر عاصمتها القدس، أنثى حرّة تحلو في شوارعها الحياة!
زينب شومان
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :