أعلن الوزير السابق صالح الغريب أنه "لم يُسمح لنا بعرض خطة عودة السوريين إلى بلدهم على مجلس الوزراء في العام 2019، ومن الجيّد التوصّل اليوم إلى مقاربة جامعة في هذا الملف الذي يشكّل خطرًا وجوديًا على لبنان".
وتابع الغريب في حديث تلفزيوني ما وصل إليه الوضع ناتج عن تخلّي الحكومات والقوى السياسية عن أداء دورها في ملف النزوح السوري والمطلوب تحمّل المسؤولية، إذ لا يُمكن إعادة السوريين إلى بلدهم من دون إغضاب المجتمع الدولي"، داعياً لإجراء حوار حول موضوع النزوح السوري والإصلاحات".
واعتبر الغريب أن "زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان هي استطلاعية فقط والأفق مسدود أمام الملف الرئاسي والبلد بحاجة لحوار وتفاهم لإنتاج رئيس جمهورية لأن الوضع لم يعُد يحتمل".
وقال: "علاقتنا مع سليمان فرنجية قديمة وهذا البلد لا يُحكم إلا بالتوافق ونحن حريصون على الدور المسيحي الفاعل في البلد ولا يمكن فرض رئيس للجمهورية والمطلوب هو الحوار".
وأضاف: "الربط بين جبهة الجنوب وغزة غير قابل للنقاش وتحسّنت قدرات "حزب الله" تباعاً في الجنوب والورقة الفرنسية حملت فجوات في مضمونها".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :