أعلن الناطق باسم "كتائب القسام" أبو عبيدة أن رئيس حكومة الحرب الاسرائيلية بنيامين نتنياهو "يفضل أن يقتل جنوده وهم يبحثون عن رفات وجثامين على الذهاب لتبادل أسرى لا يخدم مصالحه السياسية والشخصية"، وذلك وسط تصعيد متواصل ترد عليه المقاومة التي أعلنت عن قتل 15 جندياً إسرائيلياً واستهداف دبابة شرقيّ مدينة رفح.
ورفعت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، من وتيرة استهدافاتها لقوات الاحتلال، حيث أكدت قصف قوات الاحتلال في معبر رفح بقذائف الهاون، واستهداف جرافة عسكرية من نوع "D9" في حي التنور شرق رفح بقذيفة "الياسين 105"، فيما أعلنت "سرايا القدس" عن قصف مدينة عسقلان برشقة صاروخية "رداً على جرائم العدو بحق أبناء شعبنا".
وقالت "القسام" السبت، في بيان، إنها تمكنت من قتل الجنود الـ15 بعد استهداف منزل في حيّ التنور تحصّن به عدد كبير منهم، بعبوة مضادة للأفراد "رعدية"، قبل اقتحام المنزل والاشتباك مع من بقي من الجنود من مسافة صفر بالرشاشات الخفيفة والقنابل اليدوية.
وفي بيانين منفصلين، قالت كتائب القسام إنها استهدفت دبابة إسرائيلية من نوع ميركافا 4 بقذيفة "الياسين 105" في حيّ التنور شرقيّ مدينة رفح جنوبيّ قطاع غزة، واستهداف قوات الاحتلال الموجودة داخل معبر رفح البري بقذائف الهاون، فيما قالت كتائب شهداء الأقصى إنها قصفت جنود وآليات الاحتلال المتوغلة في محيط مسجد التابعين شرقيّ رفح جنوبيّ قطاع غزة، بوابل من قذائف الهاون، وأكدت كتائب المجاهدين تدمير دبابة إسرائيلية بالاشتراك مع سرايا القدس في جباليا.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إن قواته الجوية "قصفت أكثر من 70 هدفا" في أنحاء قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، بينما تواصل القوات البرية "عمليات دقيقة" شرقي رفح.
وبعد مرور أكثر من 10 أيام على ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ"عملية محدودة" في رفح، اندلع القتال مرة أخرى بين القوات الإسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين في شمال غزة.
وأعلن المستشفى الكويتي أن غارة إسرائيلية خلال الليل أسفرت عن مقتل شخصين في مخيم للنازحين في رفح، فيما أفاد شهود عيان بإطلاق نار كثيف وقصف في جنوب شرق المدينة، وقصف طائرات لمناطقها الشرقية. وحسب الجيش، فإن قواته "نفذت مداهمات" في رفح وعثرت على أسلحة ومتفجرات.
وتحدث شهود ومسعفون، عن معارك عنيفة دارت ليلاً في مخيم جباليا للاجئين شمالي القطاع، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن القتال الذي يجري حاليا في جباليا "ربما يكون الأكثر ضراوة" منذ بدء الحرب.
وكانت "القسام" أعلنت الجمعة، قصف قوات الاحتلال داخل معبر رفح البري، وقطع خط إمداد شرق جباليا بعد استهداف ناقلة جند بقذيفة "الياسين 105"، واستهداف مجموعة من جنود الاحتلال برصاص رشاش من نوع "BKC" وإيقاعهم بين قتيل وجريح، مما دفع قوات الاحتلال بحسب بيان القسام إلى تغيير خط الإمداد لقواته المتوغلة عدة مرات.
وتحدثت "القسام" كذلك عن سلسلة عمليات في جباليا يوم الجمعة، كان من ضمنها استهداف قوة إسرائيلية خاصة تحصنت في أحد المباني بقذيفة "تي بي جي"، وقنص جندي إسرائيلي، واستهداف مقر القيادة والسيطرة لجيش الاحتلال شرق مخيم جباليا بقذائف الهاون من العيار الثقيل.
وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، قد قال في كلمة مصورة الجمعة، إنّ المقاومة الفلسطينية، على الرغم من حرصها الكامل على وقف العدوان على غزة، لكنها على استعداد لخوض معركة استنزاف طويلة، من شأنها أن تكبد فيها جيش الاحتلال خسائر كبيرة في صفوف جنوده وضباطه. وأكد استهداف المقاومة خلال الـ10 أيام الأخيرة، 100 آلية عسكرية صهيونية في محاور القتال في غزة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :